أشعل نجم هجوم نادي الزمالك سابقاً والمحترف حالياً في صفوف المجد الليبي، باسم مرسي، أروقة الشارع الرياضي مؤخراً بعد إطلاقه سلسلة من التصريحات الجريئة خلال لقاء تلفزيوني حديث مع الإعلامي إبراهيم عبد الجواد. لم يتردد اللاعب في فتح عدة ملفات شائكة، حيث بدأ بتقييم مسيرته التهديفية مقارنة بالجيل الحالي والسابق، مؤكداً تفوقه الفني والرقمي على أسماء بارزة مثل وسام أبو علي، وناصر منسي، وسيف الدين الجزيري، مستنداً في ذلك إلى رصيده البالغ أربعة وسبعين هدفاً في البطولة المحلية، وبلوغه حاجز الواحد وعشرين هدفاً في موسم واحد، بل وذهب إلى التأكيد على تجاوزه للحصيلة التهديفية للمهاجم المعتزل أحمد بلال.

وفي سياق متصل بالحديث عن الغريم التقليدي، فسر المهاجم المخضرم حالة الشد والجذب الدائمة بينه وبين جماهير القلعة الحمراء، مرجعاً إياها إلى اعتياده زيارة شباك فريقهم مراراً وتكراراً، فضلاً عن مساهمته الفعالة في حصد الألقاب على حسابهم في الماضي. ومن جهة أخرى، تطرق إلى كواليس مثيرة تخص انتقال إمام عاشور إلى النادي الأهلي، مؤكداً أن رغبة اللاعب الأولى بعد إنهاء رحلته الاحترافية في الدنمارك كانت العودة لبيته الأبيض، لدرجة انخراطه الفعلي في تدريبات الفريق آنذاك، إلا أن الأزمة المالية الخانقة التي عانى منها الزمالك، بالتوازي مع التكلفة المرتفعة للصفقة، حالت دون إتمامها لتتغير وجهته. كما انتقد مرسي حالة التذبذب الفني التي يمر بها عاشور حالياً، مشيراً إلى أن ابتعاده عن المشاركة بصفة أساسية هو السبب الرئيسي وراء تراجع مستواه وتكرار إصاباته، مشدداً على حاجته لخوض سلسلة من المباريات المتتالية لاستعادة بريقه المعهود.

وعلى صعيد علاقاته بالمدربين، كشف اللاعب تفاصيل مغادرته لصفوف طلائع الجيش، مبرئاً الإدارة التي كانت تطمح في استمراره ضمن القوام الأساسي، ومحملاً المسؤولية الكاملة للمدير الفني عبد الحميد بسيوني. ورغم إشادته بدماثة خلق الأخير واحترامه لشخصه، إلا أنه فصل تماماً بين العلاقات الإنسانية والقناعات المهنية، مصرحاً بوضوح تام أن أسلوب بسيوني التدريبي ونهجه الفني لا يلقى أي استحسان أو قبول لديه.