يطفئ المهاجم باسم مرسي اليوم شمعة عامه الثالث والثلاثين، مستعيداً شريط ذكريات حافل بالإنجازات والأهداف في ملاعب كرة القدم، حيث انطلقت رحلة ابن مدينة طنطا المولود في مطلع عام 1992 من قطاعات الناشئين، ليشق طريقه الاحترافي عبر بوابة نادي بتروجت، ومنه إلى الإنتاج الحربي في موسم شهد تألقه اللافت، مما مهد له الطريق للانتقال إلى نادي الزمالك في عام 2014، لتبدأ هناك المحطة الأبرز والمرحلة الذهبية في مسيرته الرياضية التي استمرت لعدة مواسم، نجح خلالها في حفر اسمه بذاكرة الجماهير البيضاء.

وخلال فترته مع القلعة البيضاء، قدم اللاعب أداءً استثنائياً خاض فيه 137 مواجهة، تمكن خلالها من هز الشباك 50 مرة وصناعة 15 هدفاً لزملائه، مساهماً بقوة في تتويج الفريق بلقب الدوري المصري الممتاز، بالإضافة إلى الفوز بكأس مصر مرتين وكأس السوبر المصري، كما امتد تألقه إلى الصعيد الدولي، حيث ارتدى قميص المنتخب الوطني في 10 مناسبات، تميزت بفاعلية هجومية كبيرة سجل خلالها 7 أهداف، كانت بدايتها في ظهوره الأول خلال ودية جامايكا، ليثبت جدارته كمهاجم قناص في تلك الفترة.

ولم تتوقف مسيرة اللاعب عند محطة الزمالك، بل خاض تجربة احترافية خارجية في الدوري اليوناني رفقة نادي لاريسا، وإن لم يكتب لها النجاح الطويل، ليعود بعدها للتنقل بين عدة أندية مصرية، مسجلاً أرقاماً متفاوتة؛ فقد أحرز 20 هدفاً بقميص الإنتاج الحربي، و11 هدفاً مع مصر المقاصة، بينما كانت حصيلته مع بتروجت 4 أهداف، وهدفاً وحيداً مع سيراميكا، في حين خاض تجارب أخرى مع أندية سموحة والإسماعيلي، ليكون بذلك قد مثل تسعة أندية مختلفة طوال مشواره الذي بدأ مبكراً مع شباب المقاولون العرب.

وفي المجمل، بلغت حصيلة رحلة باسم مرسي مع الساحرة المستديرة 330 مباراة، نجح خلالها في زيارة شباك المنافسين 95 مرة، فضلاً عن تقديم 28 تمريرة حاسمة، وتزينت خزينته بألقاب محلية تنوعت بين الدوري والكأس والسوبر، ليبقى واحداً من المهاجمين الذين تركوا بصمة واضحة في تاريخ الكرة المصرية خلال العقد الأخير.