جددت إسلام آباد تأكيد موقفها الراسخ تجاه الملف اليمني، مشددة على ضرورة صون وحدة البلاد وسلامة أراضيها، مع دعمها الكامل لكافة المساعي المبذولة لترسيخ دعائم الاستقرار وإنهاء حالة الصراع بشكل دائم. وفي هذا السياق، أعربت وزارة الخارجية الباكستانية عن رفضها القاطع لأي إجراءات انفرادية قد يقدم عليها أي طرف، لما لها من تداعيات سلبية تؤدي إلى تفاقم الأوضاع الميدانية وعرقلة مسار التسوية السياسية، مما يشكل خطراً على الأمن ليس في اليمن فحسب، بل في المنطقة بأسرها.

وعلى صعيد متصل، ثمنت باكستان التحركات الإقليمية الهادفة إلى احتواء التوتر ونزع فتيل الأزمات، معلنةً عن تضامنها المطلق مع المملكة العربية السعودية والتزامها الثابت بالدفاع عن أمنها. واختتمت الخارجية رؤيتها بالإشارة إلى أن الخيار الدبلوماسي وطاولة الحوار يظلان السبيل الأمثل لمعالجة الأزمة، معربة عن أملها في تكاتف الجهود بين أبناء الشعب اليمني والقوى الفاعلة في الإقليم للوصول إلى حل سياسي شامل يضمن طي صفحة الخلاف ويحمي الاستقرار الإقليمي من أي تهديدات مستقبلية.