في خطوة تعكس الرغبة المتبادلة في الاستقرار الفني، حسم باهر المحمدي، صخرة دفاع النادي المصري البورسعيدي، مستقبله مع الفريق بتمديد إقامته داخل القلعة الخضراء لموسمين إضافيين؛ وبموجب هذا الاتفاق الجديد، سيستمر اللاعب في الدفاع عن ألوان الفريق حتى منتصف عام 2028، بدلاً من الموعد السابق الذي كان مقرراً لانتهاء عقده في عام 2026، مما يؤكد مكانته كركيزة لا غنى عنها في قوام الفريق الأساسي.

وقد عبر اللاعب عن سعادته الغامرة بهذه الخطوة عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي، واصفاً قرار التجديد بأنه نابع من القلب قبل العقل، ومعتبراً إياه أجمل خبر يستهل به عامه الجديد. وأشار المحمدي إلى أن قيمته داخل النادي لا تقاس بلغة الأرقام أو الأوراق، بل تستمد قوتها من الجماهير العاشقة التي تضحي من أجل الكيان، مؤكداً أن شعوره بالانتماء للمصري يجعله يحس وكأنه في بيته، حيث يتلاشى أي شعور بالغربة وسط هذا الدعم الجماهيري الجارف.

ولم يغفل مدافع الفريق البورسعيدي توجيه كلمات الشكر والتقدير لمنظومة العمل بالنادي، وعلى رأسها مجلس الإدارة بقيادة كامل أبو علي، مثمناً الثقة الغالية الممنوحة له، والدعم المعنوي المستمر من قبل الدكتور محمد موسى لجميع اللاعبين، كما خص الجماهير بالتحية الأكبر، معتبراً إياهم السبب الرئيسي والدافع الأول لبقائه وقتاله في الملعب، واعداً إياهم بمواصلة بذل الجهد من أجل روح الفانلة.

وعلى صعيد المنافسات الكروية، يستعد الفريق لخوض تحدٍ جديد في بطولة كأس مصر، حيث ضرب موعداً مع نادي “زد” في إطار منافسات دور الستة عشر، وجاء تأهل المنافس لملاقاته بعد نجاحه في عبور عقبة “ألو إيجيبت” بهدف نظيف في الدور السابق، مما ينبئ بمواجهة مرتقبة بين الطرفين.