أطلت النجمة بدرية طلبة مؤخراً على محبيها عبر منصاتها الرقمية بمظهر رمضاني ساحر لفت الانتباه بشدة. اختارت الفنانة لهذه الإطلالة زياً تراثياً تجسد في قفطان ذي تدرجات سماوية تتخللها تطريزات فضية دقيقة، وأكملت أناقتها بحقيبة يد صغيرة صُممت على هيئة “العين الزرقاء”. ويعكس هذا الاختيار نهجها الدائم في انتقاء ملابس تبرز أنوثتها ورقيها بعيداً عن التكلف، حيث تميل دوماً إلى البساطة المتقنة في مختلف إطلالاتها، سواء كانت يومية، كلاسيكية، أو مخصصة للسهرات. ويتناغم هذا الرونق مع أسلوبها الجمالي الذي يعتمد على مساحيق تجميل بألوان ترابية هادئة، مع ترك خصلات شعرها تنسدل بحرية وعفوية.

ولعل اعتمادها على رمز “العين” يتناغم مع حالة الجدل التي أثارتها مؤخراً عبر تدوينة تحمل طابعاً غامضاً وحازماً في آن واحد. فقد وجهت رسالة مبطنة تؤكد فيها إيمانها العميق بالعناية الإلهية التي تتكفل بالدفاع عنها، ناصحةً كل من يضمر لها السوء بألا يهدر طاقته في محاولات يائسة لإلحاق الأذى بها، لأنها في حماية الخالق.

تلك الكلمات القوية تزامنت مع انتصار قضائي حاسم حققته الفنانة، حيث أسدلت المحكمة الاقتصادية بالقاهرة الستار على قضية تشهير واسعة استهدفت النيل من سمعتها. وقضت المحكمة بتغريم أحد الأشخاص مبلغاً مالياً قدره عشرون ألف جنيه، إثر تورطه في ترويج شائعات خطيرة ومختلقة تزعم تورطها مع عصابات لتجارة الأعضاء البشرية.

وقد بدأت فصول هذه الأزمة عندما تحرك الفريق القانوني للفنانة لتقديم بلاغ رسمي ضد هذا الشخص، بعد رصده وهو ينشر سلسلة من المقاطع المرئية المسيئة. واعتمد المدعى عليه في حملته على ادعاءات باطلة روجت لها إحدى صانعات المحتوى، بهدف تشويه صورة الفنانة أمام الجمهور. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تعمد تزييف الحقائق عبر استغلال مقطع فيديو يوثق مبادرة إنسانية للفنانة وفاء عامر، ليقوم بتركيب عنوان مضلل ومثير للذعر يوحي باختفاء طفل، وذلك في محاولة خبيثة لنسج قصة وهمية وتأجيج الرأي العام ضد موكلتهم.