في ظل الصراع المحتدم على قمة الدوري المصري لهذا الموسم بين الثلاثي الأهلي والزمالك وبيراميدز، يرى بدر رجب، النجم السابق للقلعة الحمراء ورئيس قطاع الناشئين الحالي بنادي البنك الأهلي، أن كفة الفريق الأحمر هي الأرجح لحسم اللقب لصالحه في النهاية. وتأتي هذه التوقعات بالتزامن مع الأداء القوي الذي قدمه الأهلي مؤخراً بفوزه العريض على المقاولون العرب بثلاثة أهداف مقابل هدف، خلال منافسات الجولة الحادية والعشرين من المسابقة لموسم 2025-2026، مما يعزز من حظوظه في التتويج.

وفي تعليقه على أحداث المباراة والمشهد الكروي العام، أعرب رجب عن سعادته بالمستوى الفني والنتيجة التي حققها الفريق، مؤكداً أن العامل الجماهيري يمثل القوة الضاربة للأهلي والدافع الرئيسي وراء تاريخه الحافل بالبطولات. وأشار إلى أن المدير الفني “ييس توروب” يقع على عاتقه حمل ثقيل، إذ إن تدريب نادٍ بحجم بطل أفريقيا يعني أن المركز الثاني مرفوض تماماً، وهو ما يضع الجميع تحت ضغط مستمر، إلا أنه جزم بأن “الدوري أهلاوي” بناءً على المعطيات الحالية.

وعن مقارنة الضغوط بين الأندية المتنافسة، أوضح رجب أن الأهلي يمتلك رصيداً من الخبرات في التعامل مع الأزمات يفوق ما يمتلكه بيراميدز أو الزمالك، خاصة في ظل الظروف غير المستقرة التي مر بها الأخير. كما تطرق للحديث عن التأثير النفسي على اللاعبين، لافتاً إلى أن “زيزو” يعاني من قلة التركيز بسبب الضغوط المرتبطة بقدومه من الزمالك، بينما وجه نصيحة لإمام عاشور بضرورة التزام الهدوء، مشدداً على أنه يمتلك موهبة فذة ستظهر بشكل أفضل إذا صب تركيزه على اللعب فقط.

ولم يفت النجم السابق الإشادة بالدولي تريزيجيه، الذي يعتبره أحد أبنائه كروياً، واصفاً إياه بالهداف بالفطرة الذي ينجح في هز الشباك مع أي فريق يمثله. وأكد أن تريزيجيه يتمتع بذكاء ميداني عالٍ في التمركز واستغلال المساحات، مدفوعاً بروح قتالية اكتسبها من نشأته داخل جدران الأهلي، مما جعله يتفوق بوضوح وفاعلية على المرمى بجودة تختلف عن باقي اللاعبين الحاليين.

وفيما يخص تقييم العناصر الجديدة والشباب، فضل رجب إمكانيات مروان عثمان على اللاعب “كامويش”، معتبراً أن الأخير لم يقدم حتى الآن ما يشفع له بالبقاء، بينما وصف التعاقد مع بلعمري بالصفقة “السوبر” التي قد تكون خير خلف للنجم علي معلول. واختتم حديثه بإبداء أسفه على رحيل الموهبة الشابة محمد عبد الله، مؤكداً أنه كان يستحق الفرصة مع الفريق الأول، ومنتقداً في الوقت ذاته التراجع والتأخر الذي طال عمليات التأسيس في قطاعات الناشئين مؤخراً.