أماط بدر رجب، أحد أبرز نجوم النادي الأهلي السابقين، اللثام عن الدوافع الحقيقية التي أدت لإنهاء عمله في قطاع الناشئين بالقلعة الحمراء، متطرقاً إلى طبيعة العلاقة التي جمعته بالمدير الرياضي محمد يوسف. وفي توضيحه للأمور، نفى رجب بشكل قاطع وجود أي خصومة شخصية أو مشاحنات بينه وبين يوسف، مؤكداً أن ما جرى لم يتعدَ كونه اختلافاً في وجهات النظر المهنية والتقديرات الإدارية، ومشدداً على أن مصلحة الكيان تأتي فوق كل اعتبار، حيث يعتبر نفسه ابناً مخلصاً للنادي ومستعداً لخدمته وتفدية شعاره بروحه في أي وقت، بعيداً عن أي خلافات فردية.
وفيما يخص كواليس مغادرته، أشار رجب إلى أن قراره جاء نتاجاً لمناقشات دارت مع المدير الرياضي، حيث استشعر حينها أن المتغيرات والترتيبات الجديدة لن توفر له البيئة المناسبة لتقديم أفضل ما لديه بنسبة مئة بالمائة. وبناءً على ذلك، اتخذ قرار الرحيل مفضلاً الانسحاب بهدوء حين أيقن أن نسبة عطائه قد تتأثر، ولم يرَ داعياً في تلك اللحظة للرجوع إلى رئيس النادي محمود الخطيب، مكتفياً بإنهاء الأمر مع المسؤول المباشر.
واستعاد نجم الأهلي السابق ذكريات عودته للنادي، مدللاً على عمق ولائه للقلعة الحمراء؛ إذ ذكر أنه حينما تواصل معه الخطيب سابقاً للعمل في النادي، كان رده يعكس حماساً منقطع النظير واستعداداً للقدوم من الإمارات سيراً على الأقدام تلبية للنداء. وأكد أنه لو عاد به الزمن لكرر التجربة وقبل المهمة بلا تردد، لافتاً في سياق حديثه إلى أنه منذ لحظة اتخاذه قرار الرحيل الأخير لم يتلقَ أي اتصالات من مجلس الإدارة لمناقشة الأمر.
وعلى صعيد الجوانب الفنية ورؤيته للمواهب، تطرق رجب إلى أسلوبه في تحفيز الناشئين، موضحاً أنه كان يتعمد منحهم ألقاب نجوم الكرة العالمية لزرع الطموح في نفوسهم ودفعهم لمحاكاة هؤلاء العمالقة. كما خصّ قائد الزمالك محمود عبد الرازق “شيكابالا” بإشادة استثنائية، واصفاً إياه باللاعب الفذ ذي النكهة الأوروبية، ومؤكداً أنه موهبة نادرة يصعب تكرارها حتى بعد قرن من الزمان، لدرجة أنه شبهه بالأسطورة ريان جيجز، معرباً عن أن شيكابالا هو اللاعب الوحيد الذي تمنى رؤيته يدافع عن ألوان الأهلي، كما أشار إلى أن ناصر ماهر يمتلك قدرات هائلة ولكنه بحاجة إلى مناخ كروي يحتويه ليُظهر معدنه الحقيقي.
التعليقات