مع إشراقة عام 2026، تتجه أنظار الكثيرين نحو معرفة ما تخبئه حركة الكواكب والنجوم، وخصوصاً لمواليد برج السرطان الذين يحتفلون بميلادهم في الفترة الممتدة ما بين الثاني والعشرين من يونيو والثاني والعشرين من يوليو. وبحسب القراءات الفلكية التي طرحتها خبيرة الأبراج المهندسة عبير فؤاد، فإن هذا العام لن يكون عاماً عابراً، بل يحمل في طياته بذور تغييرات جوهرية ستطال مختلف جوانب حياة هؤلاء المواليد، مما يجعله محطة مفصلية في مسارهم الشخصي والعملي.
على الصعيد العاطفي، تبدو الأجواء مهيأة لتعزيز الروابط الإنسانية؛ فإذا كنت مرتبطاً، يمثل النصف الأول من السنة فرصة ذهبية لتمتين العلاقة مع شريك حياتك من خلال قضاء أوقات نوعية معاً والتخطيط المشترك للمستقبل، مما يمهد الطريق لمرحلة جديدة مليئة بالود والسعادة تبدأ ملامحها بالظهور بوضوح مع حلول شهر يوليو. أما بالنسبة لغير المرتبطين، فإن وجود كوكب المشتري في موقع داعم خلال الأشهر الأولى قد يفتح الأبواب لفرص تعارف مميزة، في حين يكون النصف الثاني من العام وقتاً مثالياً لترسيخ هذه العلاقات وفهم الاحتياجات العاطفية بعمق أكبر.
وفيما يتعلق بالمجال المهني، تفرض الحسابات الفلكية نمطاً يدعو إلى المراجعة والتصحيح؛ فقد يجد مولود السرطان نفسه مدفوعاً لتغيير استراتيجياته في العمل أو العدول عن قرارات سابقة، وربما يصل الأمر بالبعض إلى تغيير مسارهم المهني بالكامل أو أخذ إجازة لإعادة ترتيب الأولويات. وبغض النظر عن طبيعة التغيير، فإن المؤكد هو أن نظرتك للعمل ستختلف جذرياً بنهاية العام. يتزامن هذا مع وضع مالي مستقر خلال النصف الأول قد يشهد فيه البعض طفرة في الموارد، إلا أن الحكمة تقتضي الحذر في النصف الثاني وعدم الانجراف وراء مجازفات مالية غير مضمونة قد تهدد ما تم تحقيقه من مكاسب.
أما من الناحية الصحية، فتسير الأمور بوتيرة هادئة ومستقرة منذ بداية العام وحتى نهاية شهر يونيو، ولكن مع دخول النصف الثاني وتحديداً من شهر يوليو، يصبح من الضروري الانتباه أكثر لكيفية توزيع المجهود البدني. في تلك الفترة، ينصح الفلك بضرورة إدارة الطاقة بحكمة، وتجنب الوصول لمرحلة الإنهاك، مع الالتزام بأخذ فترات راحة منتظمة لضمان استمرار النشاط والحيوية.
التعليقات