مع اقتراب عام 2026، تتجه أنظار مواليد برج العذراء -ذلك البرج الترابي الذي يمتد زمنه من أواخر أغسطس وحتى نهايات سبتمبر- نحو استشراف خفايا المستقبل وما تخبئه لهم الأقدار. وضمن هذا السياق، تشير قراءات الخبيرة عبير فؤاد إلى أن هذه السنة ستحمل طابعًا مختلفًا، حيث يبدأ العام بانقشاع تدريجي للضغوط التي كانت تثقل كاهلهم، مما يفسح المجال أمام تحقيق إنجازات مهنية لافتة والتميز في مسارات العمل المختلفة.
وسيكون فصل الربيع بمثابة بوابة للفرص غير التقليدية، داعيًا أصحاب هذا البرج إلى التفكير بأساليب مبتكرة واقتحام مجالات خبرة جديدة وفتح آفاق لم يسبق لهم طرقها، لذا يُنصح بعدم التردد في تبني الأفكار الحديثة. هذا التميز المهني يتزامن مع بداية عام قوية ماليًا، تتسم بالتخطيط الحكيم والرغبة في الاستثمار بمشاريع مربحة لتأمين المستقبل، غير أن الفلك ينصح بضرورة توخي الحذر المالي بدءًا من شهر يوليو، والالتزام بوضع ميزانيات مدروسة وواقعية لتجنب أي عثرات محتملة.
أما على الصعيد العاطفي، فتسود حالة من الرضا والتصالح مع الذات والواقع؛ إذ يميل المرتبطون إلى إظهار مرونة غير معهودة واهتمام أعمق برغبات الشريك، مما يخلق جوًا من السكينة عبر تأسيس نظام حياة مريح ومستقر. وفي المقابل، قد يفضل العازبون البقاء في عزلتهم الاختيارية خلال الأشهر الأولى من العام، متمسكين بحريتهم ومفضلين تأجيل أي التزامات عاطفية، ولكن بحلول الربيع قد تتغير المعادلات، ليجدوا أنفسهم أكثر انفتاحًا واستعدادًا لخوض تجربة الحب، رغم محاولاتهم الداخلية لمقاومة فكرة الارتباط.
وتختتم التوقعات مؤشراتها بالجانب الصحي، حيث سيكتشف مواليد العذراء مخزونًا مدهشًا من القوة الداخلية الكامنة، مع تحسن ملحوظ في المناعة وتدفق في الطاقة الحيوية، وتحديدًا خلال فصل الربيع. ومع ذلك، ينبغي توخي الحذر وعدم تجاهل أي إشارات أو متاعب يرسلها الجسد، خاصة في النصف الثاني من العام، فالعناية بالمتطلبات الجسدية والاستجابة لها ستكون هي الركيزة الأساسية للشعور بالراحة والحفاظ على العافية.
التعليقات