يطل علينا يوم الأحد، الثاني والعشرون من فبراير لعام 2026، حاملاً معه أجواءً خاصة لمواليد الفترة ما بين 24 أكتوبر و22 نوفمبر، أصحاب الطبيعة المائية التي تجمع بين الغموض الجذاب وقوة الشخصية. يُعرف هؤلاء بقدرتهم الهائلة على قراءة ما بين السطور بفضل حدسهم العالي، وإصرارهم العنيد على بلوغ غاياتهم، وإن كان الحذر والترقب يغلف تعاملاتهم مع المحيطين بهم في البداية. ولعل هذه السمات العميقة هي ما نراه جلياً في شخصيات بارزة تنتمي لهذا البرج، مثل جراح القلوب مجدي يعقوب، وأيقونة الغناء فيروز، بالإضافة إلى نجوم الفن كمنى زكي وأحمد حلمي وجمال سليمان.

على الصعيد العام والمهني لهذا اليوم، يكمن سر النجاح في التبسيط والتركيز؛ فبدلاً من تشتيت الذهن، يُستحسن صب الاهتمام على معالجة تحدٍ واحد معقد وتفكيكه إلى مراحل صغيرة قابلة للتنفيذ لتجنب الشعور بالثقل النفسي. قد يكون الوقت غير ملائم لاتخاذ قرارات مالية حاسمة، لذا يفضل التريث، مع الحرص على بث روح الإيجابية بين الزملاء. ومن المتوقع أن يشهد العاملون في قطاعات حيوية كالطب، والمجالات التقنية، والمصارف، وحتى فنون الطهي، زيادة في حجم المسؤوليات وساعات العمل، وقد تضطر الظروف البعض للسفر لإتمام مهام وظيفية، وهنا تبرز أهمية استشارة ذوي الخبرة للحصول على زوايا نظر جديدة تعين على اتخاذ القرار الصائب.

أما فيما يخص الحالة الصحية، فالجسد يحتاج اليوم إلى عناية خاصة بأساسيات الحياة، وعلى رأسها الحفاظ على رطوبة الجسم وتجنب الجفاف، إلى جانب ضرورة منح العينين استراحة من الإجهاد الناتج عن التحديق المستمر في الشاشات الرقمية. إن الالتزام بهذه العادات البسيطة في نمط العيش اليومي سيعزز من قدرة الفرد على التحمل والتركيز الذهني لاستقبال التحديات القادمة بنشاط.

وفي الجانب العاطفي، تبدو الأجواء مهيأة للتواصل الحقيقي بعيداً عن التصنع. بالنسبة للباحثين عن الحب، قد تكون الصراحة مفتاحاً لبداية علاقة واعدة مع شريك يقدر القيم المشتركة. يُنصح بالابتعاد تماماً عن أساليب إثارة الغيرة أو وضع الطرف الآخر في اختبارات لا داعي لها؛ فالكلمة الصادقة والاهتمام النابع من القلب، ولو كان عبر لفتة بسيطة، كفيلان ببناء جسور متينة من الثقة والمودة تدوم طويلاً.

وبالنظر إلى الأيام المقبلة، تشير المعطيات إلى أن الهدوء والثبات الانفعالي سيكونان السلاح الأقوى في الاجتماعات والمواقف الرسمية. لا يجب الاستهانة بالخطوات الصغيرة والمستمرة، فهي التي تصنع الفارق وتجلب تقدير الآخرين. كما يُعد الاهتمام بالتفاصيل الدقيقة وتوثيق الإنجازات وعرضها بأسلوب واثق ولبق، من أهم العوامل التي ستدفع عجلة التقدم نحو الأمام.