يتميز مواليد الفترة الواقعة بين الرابع والعشرين من أكتوبر والثاني والعشرين من نوفمبر بطبيعة مائية تتسم بالغموض والميل نحو الشك، مع إصرار لا يلين على بلوغ الغايات مهما كانت التكلفة، وأحيانًا النزوع نحو تصفية الحسابات مع الخصوم بأساليبهم الخاصة. وفي أجواء الخامس والعشرين من فبراير لعام 2026، تتشكل ملامح يوم مختلف لمواليد هذا البرج الذي يضم قامات فنية وعلمية بارزة مثل السيدة فيروز والجراح العالمي مجدي يعقوب، بجانب نجوم الدراما مثل منى زكي وأحمد حلمي وجمال سليمان.

على الصعيد المهني، تبدو الأبواب مفتوحة على مصراعيها لتحقيق إنجازات ملموسة، خاصة لمن ينشطون في قطاعات حيوية ومتطورة مثل التكنولوجيا الرقمية، والمجالات الطبية، والقطاع المصرفي، والهندسة، وحتى السياحة والمحاماة. تلوح في الأفق فرص واعدة للعمل خارج الحدود أو التعاون مع مؤسسات دولية، حيث ستكون المهارات التفاوضية بمثابة الأداة الأقوى لإقناع العملاء الأجانب. كما يُنصح باختيار النصف الثاني من اليوم لإجراء أي مقابلات وظيفية، إذ تكون الطاقات إيجابية وتدعم فرص القبول والنجاح، مع توقع إسناد مهام ومسؤوليات جديدة تعزز المسار الوظيفي.

بالتوازي مع هذا النشاط العملي، تشهد الأوضاع المالية استقرارًا ملحوظًا يدعو للتفاؤل، إلا أن هذا يتطلب انتباهًا خاصًا للحالة الجسدية؛ فقد تظهر بعض العوارض الصحية العابرة التي يمكن تلافيها عبر الالتزام بخطوات بسيطة، مثل الحفاظ على رطوبة الجسم بشرب كميات وفيرة من المياه، وتقنين ساعات استخدام الأجهزة الإلكترونية لتجنب الإجهاد، مما يساهم في رفع مستوى التركيز والقدرة على التحمل.

وفيما يخص الجانب العاطفي والعلاقات الإنسانية، فإن الحكمة والتروي هما مفتاح الأمان لهذا اليوم؛ إذ ينبغي الحرص الشديد على مراعاة أحاسيس الشريك وتجنب أي كلمات جارحة قد تمس عائلته، لتفادي أزمات عميقة قد يصعب حلها. وفي الوقت الذي قد تستقبل فيه الفتيات غير المرتبطات خطوات جادة نحو الارتباط الرسمي، ويجد المنفصلون أملًا في بدايات عاطفية جديدة تعوضهم عما مضى، يتعين على الأزواج الالتزام التام بالإخلاص والابتعاد عن أي علاقات سرية، حيث أن الظروف الفلكية الحالية تجعل الأسرار عرضة للانكشاف أمام الشريكة، مما قد يهدد استقرار الحياة الزوجية.