يتميز مواليد برج العقرب، الذي ينتمي إلى الفئة المائية، بشخصية تتسم بالعمق والتعقيد، فهم يمتلكون إصراراً فولاذياً يدفعهم لتحقيق غاياتهم مهما كانت التحديات أو التكاليف، وقد يتسمون أحياناً بنزعة قوية نحو تصفية الحسابات والشك في نوايا الآخرين. ويشارك هؤلاء المواليد صفاتهم مع قامات فنية وعلمية كبيرة مثل السيدة فيروز والجراح العالمي مجدي يعقوب، بالإضافة إلى نجوم مثل منى زكي وأحمد حلمي. وفي طالع يوم الخميس الموافق السادس والعشرين من فبراير لعام 2026، تبدو الأجواء الفلكية داعمة بشكل استثنائي، حيث تتضافر الطاقات لتعزيز الجوانب المهنية والعاطفية والصحية في آن واحد، داعية أصحاب هذا البرج لاستغلال الفرص المتاحة.

على الصعيد المهني والعملي، تلوح في الأفق بوادر انفراجات واسعة وتطورات ملموسة، لا سيما للراغبين في توسيع نطاق أعمالهم نحو العالمية. فالأبواب ستكون مشرعة أمام المتخصصين في قطاعات حيوية كالهندسة المعمارية، وتكنولوجيا المعلومات، والمجالات الطبية والدوائية، وحتى قطاعات السياحة والتسويق، للحصول على فرص عمل خارجية أو عقود مع جهات دولية. وستلعب المهارات التفاوضية دوراً حاسماً في إنجاح التعاملات مع العملاء الأجانب، كما يحمل هذا التوقيت أخباراً سارة للطلاب الذين يترقبون ردوداً بشأن التحاقهم بجامعات خارج البلاد، مما يجعل الفترة المقبلة مثالية لقبول التحديات وتحمل مسؤوليات جديدة قد تغير مسارهم المهني.

أما في الجانب العاطفي، فالمشهد يبدو درامياً ومبشراً في الوقت ذاته؛ إذ تمتلك نساء العقرب اليوم جرأة اتخاذ قرارات مصيرية قد تتضمن التحرر من علاقات مرهقة لم تعد تجدي نفعاً. وفي المقابل، يعد النصف الثاني من اليوم توقيتاً مثالياً للمبادرة والبوح بمشاعر الإعجاب المكنونة، وسط دعم عائلي ملحوظ للخيارات العاطفية. ولا يخلو اليوم من المفاجآت، فقد تعيد الصدف ترتيب الأوراق عبر لقاء غير متوقع مع شريك سابق، مما قد يشعل جذوة مشاعر ظُني أنها انطفأت، ويعيد الدفء إلى القلوب الباحثة عن الحب.

وللحفاظ على هذا الزخم الإيجابي، لا بد من الالتفات إلى الجانب الصحي بوعي أكبر، حيث يُنصح بتبني عادات بسيطة ذات تأثير عميق، مثل الحرص على شرب المياه بانتظام للحفاظ على حيوية الجسم، وأخذ فترات راحة منتظمة بعيداً عن توهج الشاشات الرقمية. إن العناية بالذات عبر خطوات صغيرة ومستمرة ستكون المفتاح لتعزيز القدرة على التركيز والصمود أمام ضغوط الحياة اليومية.