يحمل عام 2026 لمواليد برج القوس بشائر مميزة تجعل منه محطة فارقة لاستعادة الثقة بالنفس وتولي زمام المبادرة، وفقاً لما ذكرته خبيرة الفلك عبير فؤاد، التي أشارت إلى أن هذه السنة ستكون عنواناً للقيادة وقوة الشخصية. تأتي هذه الفترة لتمثل جسراً للعبور من مرحلة الأفكار النظرية إلى واقع ملموس، لا سيما للراغبين في تأسيس مشاريعهم الخاصة، حيث يفرض العام الجديد نمطاً يتطلب دقة في التنظيم وهيكلة الخطوات العملية. ومن المتوقع أن يلمس أصحاب هذا البرج تطوراً مهنياً واضحاً يتيح لهم إثبات جدارتهم والوصول إلى مراكز أعلى، مدعومين باستقلالية متزايدة وقدرة على تحمل مسؤوليات إضافية. يتزامن هذا التقدم المهني مع وعي مالي ناضج، إذ يتجه التركيز نحو ضبط النفقات وإدارة الموارد بحكمة، مع الميل للادخار تحسباً لأي ظروف طارئة.
على الصعيد العاطفي، تتسم الأجواء بالرغبة في التجديد وكسر الملل، مما يضفي حيوية خاصة على حياة المتزوجين والمرتبطين، وتبدأ الأمور في الاستقرار بشكل أكبر بحلول شهر يوليو، حيث تتلاشى الضغوط ليحل محلها التفاهم والانسجام، وقد تتوج هذه الحالة بأخبار سارة تتعلق بالإنجاب أو خطوات رسمية نحو الزواج للبعض. أما الباحثون عن الحب، فسيجدون أنفسهم أكثر ميلاً للاستقرار العاطفي، حيث تفتح لهم الأقدار أبواباً لفرص حقيقية للارتباط، وتبدو نهاية العام فترة خصبة جداً لنمو مشاعر جديدة وعلاقات واعدة بالتطور.
تنعكس هذه المعطيات الإيجابية بشكل مباشر على الحالة النفسية والصحية، إذ يبدأ العام بمزاج رائق وشعور عام بالتحسن، وتتصاعد وتيرة التفاؤل والبهجة مع مرور الوقت، ليعود مواليد القوس إلى طبيعتهم المرحة والمحبة للحياة. ومع هذا التدفق في الطاقة والحيوية، يُنصح بالاهتمام بتعزيز المناعة والحفاظ على السلامة الجسدية، وتحديداً بدءاً من الخامس والعشرين من شهر أبريل، لضمان استمرار هذا النشاط البدني والذهني.
التعليقات