يتمتع الأشخاص الذين تصادف أعياد ميلادهم الفترة الممتدة من الرابع والعشرين من سبتمبر وحتى الثالث والعشرين من أكتوبر بخصائص فريدة تجعلهم رمزاً للعدالة والبحث الدائم عن الحقيقة. هؤلاء الأفراد يمتلكون بصيرة نافذة تمكنهم من استيعاب وجهات النظر المتعددة، ويميلون فطرياً للدفاع عن الحق ونصرة الضعفاء، مع نبذهم التام للمحسوبية والوساطات بشتى صورها. وتضم قائمة المنتمين لهذا البرج نخبة من ألمع النجوم في الساحة الفنية العربية، مثل “الكينج” محمد منير والنجم عمرو دياب، بالإضافة إلى شيرين عبد الوهاب وعمر كمال.

وبالنظر إلى الخريطة الفلكية ليوم الإثنين الموافق 23 فبراير 2026، تبرز ملامح يوم حافل يتطلب إدارة ذكية للوقت والموارد. فعلى الصعيد المهني، قد تجد نفسك أمام جدول أعمال مزدحم يستدعي استنهاض طاقتك ومضاعفة الجهد؛ ولتجاوز ذلك بنجاح، يُنصح بتدوين الملاحظات بدقة وتقسيم العمل إلى أهداف صغيرة يمكن إنجازها، خاصة في فترة الظهيرة، حيث يمنحك إتمام أي مهمة -مهما كانت بسيطة- دفعة معنوية كبيرة وثقة عالية بالنفس. وفي حال كُلفت بمسؤولية قيادة فريق أو مشروع صغير، تعامل مع الأمر بجدية وتخطيط مُحكم لإثبات جدارتك. وبالتوازي مع ذلك، يتوجب عليك الانتباه للجانب المالي عبر ضبط النفقات وترشيد الاستهلاك لضمان الاستقرار المادي.

أما على المستوى العاطفي، فالأجواء قد تشوبها بعض التوترات العابرة التي تستلزم منك المبادرة السريعة لاحتوائها قبل أن تتفاقم. من الضروري جداً حماية خصوصية العلاقة من تدخلات الأطراف الخارجية أو الأقارب الذين قد يؤثرون سلباً على قرارات الطرف الآخر، لذا فإن تخصيص وقت نوعي للبقاء مع شريك حياتك يعد حلاً مثالياً لتجاوز أي سوء فهم وتجديد أواصر المحبة. والمثير للاهتمام أن الصدف قد تلعب دورها اليوم، حيث توجد احتمالية للقاء شخص من الماضي، مما قد يعيد إحياء مشاعر قديمة ويضفي لمسة من البهجة المفقودة على حياتك.

وفيما يخص العافية الجسدية، فرغم استقرار الحالة العامة وعدم وجود مخاطر صحية كبيرة، هناك إشارات لضرورة العناية بصحة الفم والأسنان لدى السيدات تحديداً، بينما قد يواجه الأطفال بعض الاضطرابات المعوية الخفيفة التي قد تضطرهم للتغيب عن الدراسة والراحة في المنزل. وللأشخاص الذين يخططون للسفر، يُفضل بشدة التأكد من وجود مستلزمات الإسعافات الأولية كإجراء احترازي. وختاماً، تشير التوقعات للفترة القادمة إلى أهمية اللباقة وحسن التصرف واستغلال مهارات التواصل في الاجتماعات الرسمية لكسب إعجاب العملاء، كما يحمل الوقت المقبل بشائر سارة للطلاب الساعين لإكمال دراساتهم العليا، في حين يُعتبر النصف الثاني من اليوم توقيتاً مثالياً لإجراء مقابلات العمل الجديدة بنجاح، مع الانتباه إلى أن العاملين في المجالات التقنية واستخدام الآلات قد يواجهون بعض التحديات الفنية.