توجت رحلة الجيل الصاعد من لاعبي كرة القدم المصرية، مواليد عام 2009، بنجاح باهر إثر عودتهم الميمونة إلى أرض الوطن. فقد استقبلت صالات مطار القاهرة الدولي عصر الإثنين هؤلاء النجوم الصغار، بعد أن سطروا إنجازاً رياضياً مشرفاً خلال تواجدهم في الأراضي الليبية، ليعودوا محملين بآمال وطموحات كبيرة للمرحلة المقبلة.
وتمثل هذا الإنجاز في العبور بنجاح من محطة تصفيات شمال القارة السمراء، حيث أظهرت الكتيبة الفنية واللاعبون براعة فائقة وسط منافسات محتدمة استضافتها الملاعب الليبية. وبفضل هذا الأداء الاستثنائي والروح القتالية العالية، حجز الفراعنة الصغار مقعدهم الرسمي في النسخة المقبلة من كأس الأمم الأفريقية التي ستحتضنها المملكة المغربية، لينضموا بذلك إلى المنتخبين الجزائري والمغربي اللذين اقتنصا بدورهما بطاقتي التأهل عن المنطقة الجغرافية ذاتها.
وتعد هذه الخطوة المتقدمة بمثابة إثبات واضح على متانة المنظومة التأسيسية للمواهب الكروية في مصر، كما تبشر بجيل واعد يمتلك من الإمكانيات والصلابة ما يؤهله لمجابهة كبار القارة في الاستحقاقات المجمعة المرتقبة، ومواصلة الدفاع عن ألوان العلم الوطني في مختلف الساحات الرياضية.
التعليقات