تختتم كتيبة الفراعنة لكرة اليد رحلتها التحضيرية في الملاعب الألمانية استعدادًا لخوض غمار المونديال المرتقب، حيث من المقرر أن تحط رحالها في العاصمة المصرية بحلول منتصف ليل الإثنين. وتكتسب هذه المحطة الإعدادية أهمية بالغة، نظراً لأنها جمعت بين بطل القارة السمراء والوصيف الأوروبي في مواجهات ودية من العيار الثقيل، مما يعكس الرغبة الحقيقية في الوصول لأعلى مستويات التحضير قبل المعترك العالمي.

وقد حرص الطاقم الفني على اختيار هذه المدرسة الأوروبية العريقة لضمان أقصى درجات الاحتكاك الفني والبدني. وخلال فترة المعسكر، خاض أبطال أفريقيا اختبارين قويين أمام أصحاب الأرض، حيث انتهى اللقاء التجريبي الأول الذي أقيم يوم الخميس بفوز المنتخب الألماني بفارق ضئيل وبنتيجة استقرت عند واحد وأربعين هدفاً مقابل ثمانية وثلاثين، في حين أُجريت المواجهة الثانية لاحقاً لاستكمال الخطة التدريبية الرامية للارتقاء بجاهزية كافة العناصر.

وكانت رحلة المنتخب قد انطلقت يوم الثلاثاء الماضي بقيادة رئيس الاتحاد المصري للعبة، خالد فتحي، الذي ترأس البعثة المغادرة من القاهرة برفقة العناصر المحلية وجزء من الطاقم المعاون. واكتملت القوة الضاربة للفريق فور الوصول إلى الأراضي الألمانية، بانتظام النجوم المحترفين في الخارج، لتتشكل قائمة متكاملة ومنسجمة.

واعتمد الربان الإسباني باسكويل في هذا التجمع على تشكيلة مدججة بالخبرات والمهارات، حيث تولى حراسة العرين الثنائي محمد علي وعبدالرحمن حميد. وشملت الخيارات الهجومية والدفاعية مجموعة مميزة، ففي مركز الأجنحة تواجد كل من أحمد هشام سيسا، بلال إبراهيم، عمر كاستيلو، ومحمد عماد “أوكا”، بينما تمركز على الدائرة إبراهيم المصري، ياسر سيف، ومحمود عبدالعزيز “جدو”. ولضمان قوة الخط الخلفي وإدارة دفة اللعب، تم استدعاء نجوم بارزين أمثال يحيى الدرع، سيف الدرع، علي زين، يحيى خالد، وأحمد خيري، إلى جانب أحمد هشام دودو، مهاب سعيد، هشام صلاح، ونبيل شريف. ويحظى المدير الفني بدعم طاقم متخصص يضم المدرب العام فيرناندو باربيتو، ومسؤول حراس المرمى فينيو لوزارت، ومحلل الأداء إيفان باسكي، فضلاً عن معد اللياقة روجيه فونت، وأخصائي التأهيل الدكتور أحمد رمضان، والمدير الإداري محمود سعيد.