ألقت الهزيمة المحلية المفاجئة التي مني بها المارد الأحمر مؤخرًا على يد طلائع الجيش بهدفين مقابل هدف بظلالها السلبية على الأجواء، مما أثار استياءً واسعًا في الأوساط الجماهيرية. هذا التعثر دفع المدير الفني الدنماركي ييس توروب إلى تكثيف جهوده لتهيئة لاعبيه نفسيًا، وبدنيًا، وتكتيكيًا للصدام القاري الحاسم ضد بطل تونس. ويطمح الجهاز الفني في اقتناص نتيجة مُرضية من قلب ملعب رادس في الموقعة التي ستنطلق في الحادية عشرة من مساء الأحد بتوقيت القاهرة، وذلك لتمهيد الطريق وتخفيف الضغوط قبل خوض موقعة الإياب التي ستحتضنها القاهرة في الحادي والعشرين من مارس الجاري خلف الأبواب المغلقة.

وفي محاولة لتصحيح المسار بعد الإخفاق الأخير، يتجه المدرب الدنماركي نحو إحداث عدة تعديلات جوهرية على التشكيلة التي ستبدأ اللقاء الإفريقي. وعلى الرغم من رياح التغيير المنتظرة، يبقى الرواق الأيسر محتفظًا باستقراره التام، حيث حجز المحترف المغربي يوسف بلعمري مكانه بلا منازع في القوام الأساسي. وقد فرض النجم المغربي نفسه بقوة بفضل نسقه التصاعدي ومستوياته المتميزة، وتحديدًا قدرته الفائقة على إحداث التوازن المثالي بين أداء الواجبات الدفاعية بصرامة ودعم الخطوط الأمامية بفاعلية خلال مشاركاته السابقة.

استعدادًا لهذه المواجهة الصعبة، استقر الطاقم الفني على الأسماء التي ستمثل الفريق، والتي شملت توليفة من العناصر الأساسية والداعمة. وضمت الكتيبة المختارة كلاً من محمد الشناوي، مصطفى شوبير، وحمزة علاء لحماية العرين، إلى جانب أشرف بن شرقي، يوسف بلعمري، سيحا، هادي رياض، أحمد رمضان بيكهام، أحمد عيد، ياسر إبراهيم، عمرو الجزار، محمد شكري، ومحمد هاني. كما شهدت الخيارات تواجد إمام عاشور، أليو ديانج، محمد علي بن رمضان، محمود حسن تريزيجيه، أحمد سيد زيزو، كامويش، مروان عثمان، مروان عطية، أحمد نبيل كوكا، فضلًا عن محمد شريف، طاهر محمد طاهر، وحسين الشحات لقيادة الطموحات الهجومية.