في تحرك حازم يهدف إلى ضبط المشهد الرقمي والحفاظ على الذائقة المجتمعية، وجهت الهيئة العامة لتنظيم الإعلام استدعاءً رسمياً لصناع المحتوى والمسؤولين عن إعداد وبث البرنامج الصوتي المعروف باسم “قطو الشوارع”. وتأتي هذه الخطوة الرقابية كإجراء ضروري بعد رصد تجاوزات واضحة في المادة المقدمة للجمهور.

وقد استوجب هذا التدخل السريع من قبل الجهات المعنية ما شهده البرنامج من انحدار شديد في مستوى الطرح، حيث اعتمدت حلقاته على استخدام مفردات خارجة عن السياق المقبول وحوارات تفتقر إلى أدنى معايير الجودة الإعلامية. ويعكس هذا الإجراء التوجه الجاد نحو التصدي لأي مواد تعتمد على الإسفاف وتخالف الضوابط المهنية والأخلاقية المتعارف عليها.