يعيش النادي السماوي أجواءً استثنائية هذا الموسم، حيث ينخرط بشراسة في صراع مرير على درع الدوري المصري الممتاز. وتتجلى قمة الإثارة في هذا السباق المحتدم مع قطبي الكرة المصرية، الأهلي والزمالك، خاصة في ظل تقارب الأرصدة النقطية الذي يجعل من المرحلة الختامية للبطولة منعطفاً حاسماً لا يقبل القسمة على اثنين، دافعاً الفريق لبذل أقصى جهوده لمعانقة اللقب المنتظر.
وبالنظر إلى السجل الرقمي للفريق أمام الأندية التي حجزت مقاعدها في مرحلة الحسم خلال النصف الأول من المسابقة، يتبين خوضه لستة اختبارات قوية تباينت فيها حصيلته. فقد تمكن من فرض أفضليته واقتناص الفوز في ثلاث محطات هامة؛ بتغلبه على الأهلي بثنائية بيضاء، وتجاوزه عقبة إنبي بهدفين مقابل هدف، إلى جانب انتصاره الصعب على سيراميكا بهدف دون رد. على الجانب الآخر، آلت مواجهته مع المصري إلى تعادل إيجابي مثير بهدفين لمثلهما، في حين تكبد خسارتين، جاءت الأولى بهدف نظيف أمام الزمالك، والثانية بهدفين لهدف أمام سموحة.
ومع انطلاق المعارك الفاصلة، سيُعفى الفريق من المشاركة في الجولة الافتتاحية ليحصل على قسط من الراحة، قبل أن يقص شريط مبارياته في السابع من شهر أبريل لعام ألفين وستة وعشرين بلقاء يجمعه بالنادي المصري في تمام الخامسة عصراً. وعقب ذلك، تترقب الجماهير أسبوعاً نارياً سيشهد صدامين من العيار الثقيل ينطلقان في الثامنة مساءً؛ حيث يواجه الزمالك في الثالث والعشرين من أبريل، ثم يصطدم بالأهلي في السابع والعشرين من الشهر ذاته.
وتستمر الرحلة المحفوفة بالمخاطر مع حلول شهر مايو، إذ يلتقي بإنبي في اليوم الأول بتمام الخامسة مساءً، لتدخل المنافسات بعد ذلك أمتارها الأخيرة عبر مواجهتين لم تُحسم توقيتات انطلاق صافرتهما بعد؛ حيث يقابل سيراميكا في الخامس من مايو، ويختتم مشواره بملاقاة سموحة في العشرين من الشهر نفسه. وتبقى طموحات الفريق معلقة على استثمار خبراته وتصحيح مساره أمام منافسيه المباشرين، أملاً في اعتلاء منصة التتويج وإسدال الستار على هذا الموسم الاستثنائي بطلاً للمسابقة.
التعليقات