على إثر توديع منافسات دوري أبطال أفريقيا من محطة ربع النهائي، صعدت إدارة نادي بيراميدز الموقف بتوجيه تظلم رسمي إلى الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. وجه الفريق المصري اتهامات قاسية لطاقم التحكيم بقيادة الموريتاني دحان بيدا، الذي أدار مواجهة الإياب ضد فريق الجيش الملكي، محملين إياه المسؤولية الكاملة عن إقصائهم من المعترك القاري. وترى الإدارة أن سير اللقاء شهد سلسلة من التجاوزات التحكيمية والقرارات العكسية التي بدت وكأنها موجهة عن عمد لعرقلة مسيرة الفريق وإجهاض فرصه في المنافسة.
وتتركز نقطة الغضب الأساسية في حرمان الفريق من حقه المشروع في الحصول على ضربتي جزاء لا يشوبهما أي شك. ففي مجريات النصف الأول من اللقاء، وقعت مخالفة واضحة تغاضى عنها قاضي الملعب بشكل يبعث على الاستغراب، رغم استعانته بغرفة تقنية الفيديو التي لم تغير من قراره المجحف. ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل تكرر المشهد بصورة أكثر فجاجة في الحصة الثانية حين تعرض يوسف أوباما لعرقلة صريحة داخل الصندوق، غير أن الصافرة ظلت صامتة وتجاهل الحكم مراجعة اللقطة عبر الشاشات تماماً.
وإلى جانب تلك الحالات المؤثرة، أبدت البعثة استياءها البالغ من الطريقة التي أُديرت بها دقائق المباراة، حيث تُرك الحبل على الغارب للاعبي المنافس لاستنزاف الوقت بطرق متعددة دون رادع أو تدخل حازم، فضلاً عن إغفال تقدير الوقت البديل بصورة منصفة. كما عاب النادي على طاقم التحكيم تساهله الكبير مع الالتحامات العنيفة، مما أفقد اللاعبين الحماية اللازمة داخل المستطيل الأخضر. وبناءً على كل هذه المعطيات، طالبت مؤسسة بيراميدز بضرورة إجراء تحقيق فوري وشامل مع الحكم ومعاونيه، مشددة على أن تلك الصافرات غير العادلة هي ما حسمت بطاقة التأهل وأنهت حلمهم الأفريقي بشكل قاطع.
التعليقات