بعد غياب طال لأكثر من نصف قرن، نجحت جمهورية الكونغو الديمقراطية في حجز مقعدها ضمن العرس الكروي العالمي لعام 2026، مسجلة بذلك ظهورها المونديالي الثاني عبر التاريخ. جاء هذا الإنجاز الاستثنائي إثر تجاوز عقبة الملحق العالمي بانتصار ثمين ومهم على حساب المنتخب الجامايكي بهدف نظيف. وقد قاد هذه الملحمة الكروية المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذي أضاف سطراً مضيئاً لمسيرته التدريبية التي تضمنت محطة سابقة كمدير فني في الملاعب المصرية.

وفي خضم هذه الأفراح العارمة، أبدت إدارة نادي بيراميدز اعتزازها الكبير بهذا الحدث البارز، موجهة رسائل الإشادة والتقدير للمنظومة الكروية الكونغولية. وخصت الإدارة بالذكر نجم هجومها الفذ فيستون ماييلي، معربة عن فخرها العميق بضم اللاعب المتوج بلقب الأفضل داخل القارة السمراء لعام 2025. واعتبر النادي أن مساهمة محترفه البارزة في إنهاء هذه العقدة المونديالية الطويلة تُعد شرفاً كبيراً ومصدر إلهام حقيقي للكيان بأكمله.

ومع طي صفحة التصفيات، تتجه أنظار المنتخب الكونغولي نحو تحديات المنافسة العالمية المرتقبة، حيث أسفرت الترتيبات عن وضعهم ضمن منافسات المجموعة الحادية عشرة. وسيكون رفاق ماييلي على موعد مع مواجهات نارية ومتنوعة المدارس الكروية، إذ سيصطدمون بطموحات المنتخب الأوزبكي، والمهارات اللاتينية المتمثلة في الفريق الكولومبي، إلى جانب الترسانة الأوروبية القوية للمنتخب البرتغالي.