تتجه أنظار محبي كرة القدم المصرية الليلة صوب استاد الدفاع الجوي، الذي سيكون مسرحًا لقمة كروية من العيار الثقيل تجمع بين الفريق الأبيض ونظيره بيراميدز، وذلك في إطار منافسات الأسبوع العشرين من عمر الدوري الممتاز للموسم الحالي 2025-2026. ومن المقرر أن تنطلق صافرة البداية في تمام الساعة التاسعة والنصف مساءً، في لقاء يحمل طموحات كبيرة للطرفين، سواء لتعزيز الصدارة أو للاقتراب أكثر من القمة.
وبالعودة إلى السجلات التاريخية للصراعات الثنائية بين الناديين، نجد أن الكفة تميل بوضوح لصالح أبناء ميت عقبة؛ فخلال أربع وعشرين مواجهة سابقة جمعت الطرفين في مختلف المسابقات، نجح الزمالك في حسم أربع عشرة مباراة لصالحه، في حين اكتفى بيراميدز بتحقيق الفوز في أربع مناسبات فقط، وسيطر التعادل على ستة لقاءات أخرى. وتُترجم هذه الأفضلية أيضًا بلغة الأهداف، حيث زار لاعبو الزمالك شباك منافسهم ثلاثًا وثلاثين مرة، مقابل ثلاثة وعشرين هدفًا استقبلتها شباكهم. ويدخل بيراميدز اللقاء وعينه على تحسين هذا السجل وتقليص الفوارق الرقمية ومواصلة عروضه القوية، بينما يقاتل الزمالك لتأكيد هيمنته التاريخية والحفاظ على مكانه في قمة جدول الترتيب.
وتأتي هذه المباراة وسط مرحلة مفصلية من عمر المسابقة، حيث تشهد الأيام المقبلة سلسلة من المعارك الكروية التي قد تعيد رسم خريطة المنافسة في المربع الذهبي بالكامل. فبعد موقعة الليلة، تترقب الجماهير مواجهات نارية أخرى تحدد ملامح الصراع، أبرزها لقاء الزمالك مع الاتحاد السكندري يوم السادس من مارس، ومباراة سيراميكا كليوباترا ضد البنك الأهلي في الخامس من الشهر ذاته، بالإضافة لصدام بيراميدز مع البنك الأهلي يوم التاسع من مارس. وتكتسب هذه اللقاءات المباشرة بين فرق المقدمة أهمية قصوى، إذ أن أي نتيجة غير متوقعة قد تقلب الموازين وتشعل الصراع على اللقب حتى اللحظات الأخيرة.
وفيما يخص خارطة الطريق للمباريات المتبقية لفرق الصدارة في هذه المرحلة، فبعد انتهاء صدام الليلة، سيواصل الزمالك مشواره بمواجهة زعيم الثغر يوم 6 مارس، قبل أن يختتم سلسلة مبارياته بلقاء إنبي يوم 11 من الشهر نفسه. أما بيراميدز، فسيكون على موعد مع حرس الحدود يوم 5 مارس، لينهي مبارياته بمواجهة البنك الأهلي يوم 9 مارس. وفي المقابل، يبدأ النادي الأهلي مواجهاته القادمة بلقاء المقاولون العرب يوم 5 مارس، ويختتمها أمام طلائع الجيش في التاسع من الشهر ذاته، وهي الفترة التي ستكون حاسمة للغاية في تحديد شكل المنافسة على الدرع.
التعليقات