شاركت الطاهية رندا عبر منصاتها الرقمية مجموعة من الابتكارات المميزة في عالم الطهي تضفي لمسات إيطالية ساحرة على أطباق الدجاج، مقدمة ثلاثة خيارات متنوعة للتتبيل تضمن الحصول على مذاق شهي وقوام طري، حيث يتم استخدام نصف كيلوغرام من الدجاج المخلي من العظم سواء كان من الصدور أو الأفخاذ في جميع هذه الوصفات.

نبدأ بالخيار الأول المستوحى من نكهات الفاهيتا الغنية، حيث يتم تحضير خليط سائل قوامه ثلاث ملاعق كبيرة من زيت الزيتون مع ملعقة كبيرة من العسل وعصير ليمونة كاملة، ويُعزز هذا المزيج بتشكيلة دقيقة من البهارات تشمل ملعقة صغيرة من كل من مسحوق الفلفل الحار، وبودرة الثوم، والبابريكا، والملح، إضافة إلى نصف ملعقة صغيرة من الكمون وأخرى من الفلفل الأسود، وبعد غمر قطع الدجاج في هذا الخليط، تُترك لترتاح وتتشرب النكهات لمدة تتراوح بين ساعة واحدة كحد أدنى إلى أربع ساعات لنتيجة أفضل، قبل أن يتم طهيها سواء على الشواية أو في مقلاة على حرارة متوسطة لمدة تتراوح بين ست إلى ثماني دقائق لكل جانب حتى تمام النضج.

أما لمن يفضلون النكهات العشبية المنعشة، فيمكن الاتجاه للخيار الثاني الذي يجمع بين عبق الكزبرة وحموضة الليمون، وتعتمد هذه الطريقة على مزج ثلاث ملاعق من زيت الزيتون مع عصير ليمونة وبشر قشرها، وإضافة ملعقتين كبيرتين من الكزبرة الخضراء المفرومة بعناية وفصين من الثوم المفروم، مع تتبيل المزيج بملعقة صغيرة من الملح ونصف ملعقة من الفلفل الأسود، ويُنصح بفرك أنسجة الدجاج جيداً بهذه المكونات وتركها لتتفاعل لمدة ساعة أو ساعتين، ومن ثم يمكن خبزها في الفرن على درجة حرارة 200 مئوية لمدة تقارب النصف ساعة، أو تحميرها في المقلاة أو شواية حتى تكتسب اللون الذهبي.

وفي الختام، تبرز الوصفة الثالثة كخيار كلاسيكي بسيط ومركز يعتمد على الثنائي الشهير الثوم والليمون، وتتألف التتبيلة من ثلاث ملاعق زيت زيتون ممزوجة بعصير ليمونة وبشرها أيضاً، مع ثلاثة فصوص من الثوم المهروس وملعقة صغيرة ملح ونصف ملعقة فلفل أسود، وبعد تغطية قطع الدجاج بهذا المزيج الغني من كافة الجوانب، يُترك ليرتاح ساعة على الأقل، ويفضل تمديد الفترة لأربع ساعات للحصول على نكهة أكثر عمقاً، ثم يُخبز الطبق في الفرن بنفس درجة الحرارة والمدة المذكورة سابقاً، أو يُشوى حتى يصبح اللحم طرياً ومطهواً بالكامل.