يحتفظ عشاق القلعة البيضاء بذكرى مميزة لتاريخ العشرين من فبراير عام 2020، حيث شهدت الأراضي الإماراتية وتحديدًا ملعب “محمد بن زايد” في العاصمة أبو ظبي، ليلة كروية حافلة انتهت باعتلاء الزمالك منصة التتويج بلقب السوبر المحلي على حساب منافسه التقليدي النادي الأهلي، في مواجهة درامية حبست الأنفاس حتى لحظاتها الأخيرة.
لم يتمكن أي من قطبي الكرة المصرية من هز الشباك خلال الوقت الأصلي للمباراة، حيث طغى الحذر الدفاعي والندية على مجريات اللعب، مما أدى إلى انتهاء اللقاء بالتعادل السلبي واللجوء إلى ركلات الترجيح لحسم هوية البطل. وابتسم الحظ في النهاية للفريق الأبيض الذي نجح في تسجيل أربع ركلات سددها ببراعة كل من محمود علاء، وفرجاني ساسي، وطارق حامد، وعبد الله جمعة، بينما أضاع أشرف بن شرقي ركلته. في المقابل، سجل للأهلي علي معلول وعمرو السولية ومحمود متولي، لكن إهدار محمد هاني وأليو بادجي لركلتيهما منح اللقب للزمالك بنتيجة 4-3.
دخل الفارس الأبيض هذه المواجهة الحاسمة معتمدًا على تشكيلة أساسية قادها الحارس محمد أبو جبل، وأمامه رباعي دفاعي مكون من حازم إمام ومحمود حمدي “الونش” ومحمود علاء ومحمد عبد الشافي. وفي منطقة المناورات، تواجد طارق حامد بجوار التونسي فرجاني ساسي وأحمد سيد “زيزو”، بينما قاد الهجوم الثلاثي يوسف أوباما وأشرف بن شرقي ومصطفى محمد، واحتفظ الجهاز الفني بأوراق رابحة على دكة البدلاء شملت أسماء مثل محمود عبد الرازق “شيكابالا”، وعبد الله جمعة، وإمام عاشور، ومحمد عواد.
على الجانب الآخر، بدأ المارد الأحمر اللقاء بتشكيل ضم محمد الشناوي في حراسة المرمى، وخط دفاع يتألف من علي معلول وياسر إبراهيم ورامي ربيعة ومحمد هاني. واعتمد الفريق في خط الوسط على أليو ديانج وعمرو السولية، بمساندة هجومية من حسين الشحات ومحمد مجدي “قفشة”، خلف المهاجم الصريح جونيور أجايي، فيما ضمت قائمة البدلاء لاعبين بارزين مثل وليد سليمان، وأحمد فتحي، ومحمود “كهربا”، وشريف إكرامي.
أدار هذه القمة تحكيميًا طاقم نرويجي بقيادة سفين أودفار موين كحكم ساحة، وعاونه ماجنوس لاندبرج وكيم توماس، بالإضافة إلى توري هانسن حكمًا رابعًا، بينما أُسندت مهمة تقنية الفيديو “VAR” لطاقم كرواتي ترأسه جوران جابريلو بمساعدة ميرو جرجيتش، ليخرج اللقاء بصورة تنظيمية تليق بحجم الحدث.
التعليقات