تتجه النية داخل الجهاز الفني للنادي الأهلي بقيادة الدنماركي ييس توروب نحو الاعتماد مجددًا على النجم المغربي أشرف بن شرقي لقيادة الخط الأمامي في الموقعة المنتظرة أمام الترجي التونسي. جاءت هذه الخطوة التكتيكية، التي ظهرت ملامحها الأولى بشكل مفاجئ في مواجهة الذهاب عبر توظيف اللاعب كرأس حربة صريح، كاستجابة مباشرة لعدم قناعة المدرب بالمردود الفني والبدني الذي يقدمه مهاجمو الفريق المتاحون حاليًا.
وقد أسفر هذا التراجع في مستوى الخط الهجومي عن خروج المحترف الأنجولي يلسين كامويش من الحسابات الأساسية للمدرب بشكل شبه كامل، لعدم قدرته على إثبات جدارته بحجز مكان أساسي. ولم يختلف الوضع كثيرًا بالنسبة لمحمد شريف الذي تراجع أداؤه بوضوح وبات أسيرًا لمقاعد البدلاء دون تقديم أي إضافة إيجابية عند الاستعانة به. كما تفاقمت الأزمة الهجومية مع حالة التخبط التي يعيشها مروان عثمان، والتي تجلت بوضوح في سوء تحركاته داخل المستطيل الأخضر وتفريطه الغريب في الكرات السهلة أمام المرمى، وهو ما كاد أن يكلف الفريق غاليًا في الصدام الأخير مع بطل تونس.
وعلى صعيد المنافسات المحلية، أسفرت القرعة الحديثة عن تحديد مسار الفريق الأحمر في الدور الثاني من المرحلة الختامية لتتويج بطل الدوري الممتاز، حيث تقرر أن تُقام جميع مواجهات الفريق في تمام الساعة الثامنة مساءً. ستنطلق رحلة الأهلي في الثالث من شهر أبريل بمواجهة سيراميكا على أرضية ملعب المقاولون العرب، يعقبها بأربعة أيام صدام مع سموحة في ستاد القاهرة. وبعد جولة راحة لن يخوض فيها الفريق أي مباراة، تعود عجلة المنافسة للدوران بلقاء قوي ضد بيراميدز في السابع والعشرين من أبريل بملعب الدفاع الجوي. ومع بداية شهر مايو، سيكون عشاق الكرة على موعد مع القمة المرتقبة أمام الغريم التقليدي الزمالك في اليوم الأول من الشهر، تليها مباراة إنبي في الخامس منه، وكلاهما في ستاد القاهرة. وتُختتم هذه السلسلة المتلاحقة بلقاء النادي المصري البورسعيدي في العشرين من مايو على العشب الأخضر لملعب برج العرب.
التعليقات