طوت مسابقة الدوري العام صفحة النصف الأول من الموسم رسمياً يوم الأربعاء الماضي، وذلك بعد خوض كافة اللقاءات التي تم تأجيلها سابقاً. وبهذا الختام، تتجه البطولة نحو منعطف حاسم يعتمد على نظام شطر الأندية المتنافسة إلى مسارين مختلفين؛ حيث يتفرغ سبعة فرق للمنافسة بشراسة على درع البطولة، بينما يدخل أربعة عشر فريقاً في دوامة صعبة للنجاة من شبح الهبوط إلى الدرجة الأدنى.

وعلى صعيد سباق القمة، اعتلى الزمالك صدارة الترتيب إثر جمعه ثلاثة وأربعين نقطة، مستفيداً من أفضليته في اللقاءات المباشرة لفض الاشتباك النقطي مع فريق بيراميدز الذي يشاركه نفس الرصيد. وفي دائرة الملاحقة، استقر الأهلي في المرتبة الثالثة وفي جعبته أربعون نقطة، يليه سيراميكا متأخراً عنه بنقطتين. أما المقاعد المتبقية ضمن مجموعة التتويج، فقد حجزها توالياً كل من المصري، سموحة، وإنبي، حيث حصدوا اثنين وثلاثين، وواحداً وثلاثين، وثلاثين نقطة على الترتيب، ليكتمل بذلك عقد النخبة المتنافسة على اللقب.

في المقابل، يترقب الشارع الرياضي معارك طاحنة من أجل البقاء، حيث يضم المسار الخاص بتفادي الهبوط كتيبة واسعة من الأندية الطامحة لتأمين بقائها بين الكبار. وتتكون هذه المجموعة من أندية زد، البنك الأهلي، وادي دجلة، الجونة، بتروجت، ومودرن سبورت، إلى جانب طلائع الجيش، الاتحاد السكندري، غزل المحلة، والمقاولون العرب. كما يصارع في ذات المضمار كل من حرس الحدود، كهرباء الإسماعيلية، فاركو، والإسماعيلي، في مهمة شاقة تستدعي اقتناص الانتصارات للهروب من قاع الترتيب.

ولرسم ملامح المشهد الختامي لموسم 2025-2026، تحتضن العاصمة القاهرة مساء اليوم الخميس مراسم تحديد مسارات المواجهات في المرحلة المتبقية. ويشرف كيان رابطة الأندية المحترفة، برئاسة أحمد دياب، على فعاليات سحب القرعة في تمام التاسعة مساءً بأحد الفنادق الكبرى، وسط حضور رسمي لمندوبي كافة الفرق. وتهدف الرابطة من خلال هذا التجمع إلى وضع خارطة طريق واضحة للمباريات الحاسمة، متطلعة لإخراج الأمتار الأخيرة من عمر المسابقة بأبهى حلة تنظيمية، مع تمنياتها بتقديم مستويات كروية تليق بالبطولة المحلية.