يشهد لقاء الليلة المرتقب بين النادي الأهلي ونظيره زد إف سي تغييرًا تكتيكيًا في مركز حراسة المرمى، حيث استقر الجهاز الفني على الدفع بمحمد الشناوي للذود عن العرين الأحمر بصفة أساسية، مما يعني عودة مصطفى شوبير للجلوس على مقاعد البدلاء في هذه الجولة من الدوري. ويأتي هذا القرار بعد أن منح المدرب الدنماركي ييس توروب الفرصة لشوبير للمشاركة في المباراة السابقة أمام سموحة، في خطوة استهدفت الحفاظ على حساسية المباريات لديه وجاهزيته الفنية.
وتعمل الإدارة الفنية للفريق وفق خطة مدروسة للتعامل مع فترة التوقف الحالية للمنافسات القارية، حيث تتجه النية لمنح شوبير فرصة الظهور أساسيًا في مواجهة أو اثنتين من لقاءات الدوري المقبلة، والتي قد تشمل مباريات ضد المقاولون العرب أو طلائع الجيش. والهدف من ذلك هو ضمان بقاء الحارس الشاب في أتم جاهزية بدنية وذهنية استعدادًا للموقعة الكبرى المنتظرة أمام الترجي التونسي في ذهاب ربع نهائي دوري أبطال أفريقيا، والمقرر إقامتها في منتصف مارس القادم.
ويعتمد المدرب الدنماركي حاليًا سياسة المداورة لتقاسم الأدوار بين الحارسين، بحيث يتولى الشناوي غالبًا مهام الدفاع عن المرمى في المسابقة المحلية، بينما يتم إعداد شوبير للمحافل الأفريقية، وذلك حتى يتم الاستقرار بشكل نهائي على الحارس الأول بناءً على تقييم الأداء والأرقام. ويمر شوبير، البالغ من العمر 26 عامًا، بفترة من التوهج الفني اللافت، خاصة بعد استدعائه ومشاركته مع المنتخب الوطني في كأس الأمم الأفريقية 2026.
وعلى صعيد الأرقام، قدم شوبير مستويات مميزة هذا الموسم، حيث شارك في 11 مباراة بقميص الأهلي ونجح في الحفاظ على نظافة شباكه في 6 منها. أما تاريخيًا في دوري أبطال أفريقيا، فيمتلك الحارس سجلاً استثنائيًا يبعث على الاطمئنان، إذ خاض 19 مواجهة قارية خرج في 15 منها بشباك نظيفة تمامًا، ولم تهتز شباكه سوى بـ 5 أهداف فقط، كما أن الفريق لم يتلقَ أي خسارة في وجوده سوى في مباراة وحيدة، مما يعكس دوره المؤثر كعنصر أمان للفريق الأحمر.
التعليقات