يضع الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة حسام حسن، اللمسات الأخيرة على الخطة التكتيكية والأسماء التي سيخوض بها المواجهة المرتقبة ضد منتخب بنين، وذلك ضمن منافسات الدور ثمن النهائي للبطولة القارية التي تحتضنها الأراضي المغربية. ويسعى “الفراعنة” لمواصلة رحلتهم بثبات نحو اللقب بعد تربعهم على قمة مجموعتهم الثانية، حيث تتجه النية لدى الجهاز الفني للاعتماد على تشكيلة قوية تضم محمد الشناوي لحماية العرين، مدعوماً بخط دفاعي يتكون من محمد هاني، وحمدي فتحي، وياسر إبراهيم، ورامي ربيعة، ومحمد حمدي. أما في منطقة المناورات، فمن المتوقع أن يقود محمد صلاح الكتيبة بجوار أحمد سيد “زيزو” ومروان عطية ومحمود تريزيجيه، لتقديم الدعم الهجومي لرأس الحربة عمر مرموش.
ومن المقرر أن يحتضن ملعب “أدرار” بمدينة أغادير هذه الموقعة الحاسمة مساء الإثنين المقبل، حيث يدخل المنتخب المصري المباراة بمعنويات مرتفعة بعد مشوار ناجح في دور المجموعات حصد خلاله سبع نقاط، بدأه بانتصارين متتاليين على زيمبابوي وجنوب أفريقيا، واختتمه بتعادل سلبي مع أنجولا ليضمن الصدارة. في المقابل، يواجه الفراعنة منتخب بنين الذي تأهل بشق الأنفس بعد احتلاله المركز الثالث في مجموعته خلف السنغال والكونغو الديمقراطية، مما يجعل المباراة اختباراً هاماً لطموحات المنتخبين في التقدم بالبطولة.
وبالعودة إلى تاريخ اللقاءات بين الطرفين، تميل الكفة بوضوح لصالح الكرة المصرية، حيث يعد هذا اللقاء هو الخامس تاريخياً بين المنتخبين. وتؤكد السجلات السابقة هيمنة الفراعنة الذين لم يتجرعوا مرارة الهزيمة مطلقاً أمام بنين في المواجهات الأربعة الماضية، محققين الفوز في ثلاث مناسبات مع تعادل وحيد. وقد شهدت تلك المباريات غزارة تهديفية للمنتخب المصري الذي زار شباك منافسه 14 مرة، بينما استقبلت شباكه 5 أهداف فقط. وتتنوع ذكريات هذه المواجهات بين انتصارات عريضة، مثل الفوز بخماسية ودياً في 2008 ورباعية في تصفيات 2005، وبين الفوز بثنائية نظيفة في نسخة أمم أفريقيا 2010، وكان التعادل الوحيد والمثير بنتيجة ثلاثة أهداف لكل فريق في تصفيات 2004.
التعليقات