بات النجم محمد شحاتة يمثل أحد أهم الأعمدة الرئيسية داخل المستطيل الأخضر للقلعة البيضاء، محققاً تأثيراً إيجابياً ملموساً نال به استحسان كافة الأجهزة الفنية التي قادت الفريق مؤخراً. وفي ضوء هذا التألق اللافت، أبدى اللاعب تطلعه لتحسين القيمة المالية في عقده الحالي لتتواكب مع حجم عطائه الفني ومكانته في التشكيلة. ورغم تفهم الإدارة لمطلب اللاعب، إلا أنها ارتأت إرجاء فتح هذا الملف حتى إسدال الستار على منافسات الموسم الرياضي الجاري.

ويعود قرار التأجيل إلى عدة اعتبارات جوهرية، يتصدرها انخراط مجلس الإدارة في محاولات حثيثة لإنهاء أزمة الحرمان من تسجيل لاعبين جدد، فضلاً عن الحاجة الماسة لفرض حالة من التركيز التام داخل صفوف الفريق الذي يخوض غمار منافسات شرسة محلياً في بطولة الدوري، وقارياً في كأس الكونفدرالية. إلى جانب ذلك، يمنح الموقف التعاقدي للاعب أريحية كبيرة للإدارة، حيث يرتبط بعقد طويل الأمد يمتد حتى صيف عام 2029.

وكانت رحلة اللاعب مع ناديه الحالي قد بدأت مطلع العام الجاري بانتقاله معاراً من صفوف طلائع الجيش، قبل أن تُفعل إدارة النادي بند شرائه بصفة نهائية لمدة خمسة مواسم، في صفقة قُدرت قيمتها حينها بنحو عشرة ملايين جنيه. ورغم امتداد العقد لسنوات قادمة، حرصت الإدارة على طمأنة نجم خط وسطها عبر وعود قاطعة بوضع مسألة ترضيته مادياً ضمن أولوياتها المستقبلية، على أن يتم تنفيذ ذلك فور انتعاش الخزينة وتوفر السيولة المالية اللازمة، تقديراً لكونه ورقة تكتيكية لا غنى عنها في حسابات الفريق.