يتطلب الجسم خلال الشهر الفضيل تعاملاً خاصاً يوازن بين الصيام والحركة، حيث يمثل الوقت الذي يسبق موعد الإفطار بقليل نافذة مثالية لتحريك الدورة الدموية. ولا يعني ذلك الانخراط في مجهود شاق يستنزف القوى، بل يُفضل الاعتماد على أنشطة بدنية هادئة وتدريبات خفيفة تراعي حالة الجسم وتمنحه الحيوية المطلوبة دون الوصول لمرحلة الإعياء.

وفي هذا السياق، تكتسب تمارين الإطالة والمرونة أهمية مضاعفة لضمان ليونة المفاصل وحمايتها من الخمول والتيبس الذي قد يرافق ساعات الصيام الطويلة، مما يجعل المواظبة عليها يومياً أمراً مستحسناً. ولتطبيق ذلك بشكل عملي وسليم، يمكن الارتكاز على الأطراف الأربعة بوضع الركبتين وكفي اليدين على الأرض، مع الحرص على تقويس الظهر نحو الأعلى قليلاً، ومن ثم إرجاع إحدى الساقين للخلف في خط مستقيم قبل إعادتها لوضع البداية. ولضمان الفاعلية والأمان، يجب أداء الحركة بتمهل وهدوء تام، وتكرارها لعدد محدود يتراوح بين أربع إلى خمس مرات.