أعلنت وزارة الداخلية عن تطبيق حكم الشرع بحق أحد الجناة في منطقة مكة المكرمة، وذلك في إطار سعيها المستمر لحفظ الأمن وردع كل من تسول له نفسه العبث بمقدرات الناس أو ترويعهم. وتعود تفاصيل الحادثة إلى تورط المقيم اليمني، تركي عبدالله حسن الزهران، في تزعم تشكيل عصابي خطير، خطط ونفذ عمليات سطو مسلح استهدفت مركبات مخصصة لنقل الأموال وتغذية أجهزة الصرف الآلي.

وقد كشفت التحقيقات أن الجاني لم يكتفِ بالسرقة، بل عمد إلى استخدام السلاح الناري في هجومين منفصلين، مما أسفر عن إصابة اثنين من موظفي شركات نقل الأموال، وتمكنه من سلب مبالغ مالية كبيرة بلغت ثلاثة ملايين ريال. وبفضل الله ويقظة رجال الأمن، تم تتبع الجاني والقبض عليه، حيث أقر بما نُسب إليه بعد مواجهته بالأدلة، وتمت إحالته إلى القضاء الشرعي.

وبعد النظر في القضية، خلصت المحكمة المختصة إلى أن ما أقدم عليه الجاني يندرج تحت باب الحرابة والإفساد في الأرض، نظرًا لما انطوت عليه أفعاله من إخافة للآمنين واستباحة للدماء والأموال. وبناءً على ذلك، صدر حكم يقضي بقتله، وهو الحكم الذي تم تأييده من الجهات العليا وصدر أمر ملكي بإنفاذه. وقد تم تنفيذ حكم القتل بحق الجاني يوم السبت الموافق 10 يناير 2026م في مكة المكرمة، ليكون عبرة لغيره وتأكيدًا على حزم الدولة في تطبيق العدالة.