لم يخفِ ييس توروب، الرجل الأول في الجهاز الفني للنادي الأهلي، خيبة أمله من انتهاء مواجهة فريقه ضد نادي زد بالتعادل الإيجابي بهدف لكل شبكة في منافسات الدوري، وذلك على الرغم من تأكيده بأن لغة الأرقام والبيانات الخاصة بالمباراة أثبتت علو كعب الأهلي وسيطرته الميدانية الشاملة.

وفي حديثه عقب صافرة النهاية، اعتبر المدرب أن الهدف الذي سكن شباك فريقه كان بمثابة “الصدمة الموقظة” التي أعادت ترتيب أوراق اللاعبين. وأشار إلى أنه سارع بالاجتماع مع محلل الأداء لمراجعة الشريط المسجل للمباراة، مبديًا دهشة كبيرة وغير مصدقة من سيل الفرص السهلة التي أهدرها الفريق بغرابة شديدة، حيث كان من غير المنطقي أن يخرج الفريق من كل هذا الضغط الهجومي بهدف يتيم فقط.

تعهد المدير الفني بأن تشهد المرحلة المقبلة ثباتًا على المستوى الفني القوي الذي ظهر به اللاعبون خلال السبعين دقيقة التي تلت هدف المنافس. كما نوه إلى أن هذه الموقعة كانت الأكثر غزارة من حيث التواجد والكثافة داخل صندوق الخصم، مشيدًا بالمكاسب الفنية الأخرى، وعلى رأسها استعادة خدمات النجمين أحمد سيد “زيزو” ومحمود تريزيجيه، الذي نجح بمهارة في اقتناص هدف التعادل. ولم يفت توروب توجيه تحية خاصة للجماهير التي زحفت خلف الفريق، مؤكدًا أن هتافاتهم المستمرة طوال شوطي اللقاء تمثل الوقود الحقيقي الذي يدفع اللاعبين لبذل قصارى جهدهم.

وعلى صعيد الخيارات التكتيكية، دخل المارد الأحمر اللقاء بتشكيلة أساسية قادها محمد الشناوي في حراسة المرمى، بينما تألف الخط الخلفي من محمد هاني وياسر إبراهيم وهادي رياض ويوسف بلعمري. وأوكلت مهام منطقة المناورات للثلاثي مروان عطية وإمام عاشور ومحمد علي بن رمضان، في حين قاد المثلث الهجومي كل من أشرف بن شرقي وطاهر محمد طاهر ومروان عثمان. واحتفظت دكة البدلاء بأوراق رابحة عديدة، ضمت مصطفى شوبير وأحمد رمضان بيكهام، بالإضافة إلى محمد شريف وحسين الشحات وأليو ديانج وكريم فؤاد وأحمد نبيل كوكا، بجانب الثنائي العائد تريزيجيه وزيزو.

في الجهة المقابلة، اعتمد فريق زد على علي لطفي كحامي للعرين، وأمامه جدار دفاعي مكون من محمد ربيعة وعبد الله بكري وأحمد طارق وطارق علاء. وتولى الربط في وسط الميدان أحمد خالد كباكا وأحمد الصغيري وماتا ماجاسا، لتمويل القوة الهجومية المتمثلة في محمود صابر وعبد الرحمن البانوبي ومصطفى سعد “ميسي”. وضمت قائمة الاحتياط خيارات متنوعة للمدرب، من بينهم رأفت خليل وزياد طارق وأحمد عاطف وحمدي علاء وسليمانا باه.