مع اقتراب عام 2026، تلوح في الأفق بشائر فلكية تبشر بتغيرات جذرية ومصيرية لعدد من المواليد، حيث يبدو أن هذا العام لن يكون مجرد محطة عابرة، بل بوابة عريضة لتحويل الطموحات المعلقة إلى واقع ملموس، سواء كان ذلك في مسارات العمل، أو استقرار العواطف، أو حتى تحسن الأوضاع المادية. وفي طليعة هؤلاء المستفيدين يأتي مواليد الحمل، الذين تنتظرهم سنة مليئة بالحسم والإقدام؛ إذ تتهيأ الظروف أمامهم لإطلاق مشاريعهم الخاصة أو خوض تجارب سفر مثمرة، معتمدين في ذلك على جرأتهم المعهودة التي ستكون الركيزة الأساسية لعبورهم نحو النجاح وتحقيق الذات.
وبالانتقال إلى مواليد الثور، فإنهم على موعد مع جني ثمار صبرهم الطويل، حيث يسود حياتهم نوع من الثبات والاستقرار المنشود، وتبدأ الغايات التي كانت مؤجلة لفترات طويلة بالتحقق تدريجيًا، لا سيما تلك المتعلقة بالجوانب العائلية أو الوفرة المالية، مما ينقلهم إلى مستوى معيشي أكثر رفاهية وراحة. أما أصحاب برج الأسد، فتتجه الأنظار إليهم مجددًا بقوة، حيث تفتح لهم الأبواب لنيل التقدير المستحق والشهرة التي طالما حلموا بها، مدعومين ببيئة اجتماعية ومهنية تشجعهم وتدفعهم للوصول إلى القمة التي يسعون إليها.
وفي سياق متصل، يستعد مواليد العقرب لعام فاصل تتخذ فيه حياتهم منحىً جديدًا تمامًا، قد يتجسد في ارتباط رسمي طال انتظاره أو تحول إيجابي شامل في المسار المهني، بفضل شجاعتهم في اتخاذ القرارات المصيرية. بينما يتجه مواليد الدلو نحو تحقيق تطلعات فريدة وغير تقليدية، تتراوح بين الابتكار الخلاق والوصول إلى الاستقلال المادي، شريطة أن يحافظوا على عزيمتهم وإصرارهم دون تراجع. وأخيرًا، يجد مواليد الحوت ضالتهم في الوصول إلى السلام النفسي والرضا العاطفي، حيث تقترب أحلامهم المتعلقة بالاستقرار الأسري والزواج، أو حتى خطوات الهجرة، من التحقق الفعلي، ليعيشوا حالة من الصفاء الروحي العميق.
التعليقات