يحمل عام 2026 في طياته ملامح تغييرات جذرية لمواليد برج الجوزاء، وفقًا لما طرحته خبيرة الفلك عبير فؤاد حول أحداث هذه السنة لمواليد الفترة الممتدة من أواخر مايو وحتى الثلث الأخير من يونيو؛ فمع إطلالة العام الجديد، تتجه الأنظار نحو ما تخبئه حركة الكواكب من مفاجآت، ويبدو أن الجانب العاطفي سيشهد حالة من الوضوح العميق، حيث ستكون هذه الفترة بمثابة رحلة لاستكشاف الذات وتحديد الرغبات الفعلية في العلاقات القائمة، مما قد يسفر عن تحولات جوهرية سواء بتعميق الروابط والانتقال لمراحل أكثر جدية، أو اتخاذ قرارات حاسمة بإعادة صياغة شكل العلاقة، بينما يحظى غير المرتبطين بفرص ذهبية لفتح صفحة عاطفية جديدة كليًا، مع احتمالات قوية للقاء شريك المستقبل الذي طال انتظاره.

على الصعيد المهني، يقف مواليد هذا البرج أمام منعطف هام يؤسس لمرحلة وظيفية مختلفة، إذ من المتوقع أن تتشعب المسارات أمامهم ليجدوا أنفسهم يخوضون غمار تجارب مهنية مزدوجة أو مشاريع تتسم بالجرأة، وهي فرصة سانحة لإعادة اكتشاف القدرات الكامنة وتطوير الذات بطرق مبتكرة، وتتزامن هذه التحركات المهنية مع مؤشرات إيجابية فيما يخص الوضع المادي، حيث تتهيأ الظروف في أغلب فترات السنة لتحقيق نمو في الدخل والوصول إلى حالة من الاستقرار المالي المنشود.

أما فيما يتعلق بالحالة الصحية والنفسية، فإن نهاية شهر أبريل ستشكل نقطة انطلاق نحو الحيوية والنشاط، حيث يبدأ مواليد الجوزاء باستعادة طاقتهم المفقودة والشعور بحالة من التحرر والخفة، وكأنهم يطوون صفحة فترة مليئة بالتحديات ليبدأوا في استكشاف مصادر جديدة تمنحهم القوة وتجدد دماءهم لاستكمال العام بروح وثابة وإيجابية.