عادت التنبؤات المنسوبة للعرافة البلغارية الشهيرة بابا فانغا لتثير الجدل من جديد، حيث سلطت تقارير إعلامية بريطانية الضوء على مجموعة من التوقعات المقلقة التي يُعتقد أنها تخص عام 2026. وتتضمن هذه الرؤى إشارات إلى احتمالية حدوث تحولات دراماتيكية على الساحة العالمية، أبرزها المخاوف المتعلقة بنشوب صراع دولي واسع النطاق قد يرقى ليكون حرباً عالمية ثالثة، وهو ما يعيد للأذهان المخاوف القديمة المرتبطة بمستقبل الاستقرار البشري.
وفي سياق أغرب التوقعات التي تركتها السيدة التي رحلت عن عالمنا في منتصف تسعينيات القرن الماضي، برز الحديث عن تواصل محتمل مع حضارات خارجية؛ إذ تشير النبوءات إلى أن شهر نوفمبر من العام المذكور قد يشهد أول لقاء فعلي بين البشر وكائنات فضائية. ويذهب السيناريو المتخيل إلى رصد مركبة فضائية ضخمة تخترق الغلاف الجوي للأرض، وسط حالة من الغموض التام حول طبيعة هذه الزيارة وما إذا كانت تحمل نوايا سلمية أم عدائية تجاه سكان الكوكب.
وعلى الرغم من قتامة هذه التكهنات، فإن الموروث الخاص ببابا فانغا يحمل في طياته جانباً يبعث على بعض الطمأنينة بشأن استمرار الجنس البشري، حيث تشير نصوصها إلى أن النهاية الحتمية للعالم لن تكون في القريب العاجل، بل حددت عام 5079 موعداً لذلك، مما يعني أن الكوارث المحتملة لن تؤدي إلى فناء البشرية حالياً. ويستند المؤمنون بصحة هذه الرؤى إلى ما يعتبرونه نجاحات سابقة للعرافة في استشراف أحداث مفصلية، مثل هجمات الحادي عشر من سبتمبر وجائحة كورونا، رغم الجدل المستمر حول دقة نسبة هذه التوقعات إليها.
وفي زاوية أخرى لا تقل أهمية، تضمنت التحذيرات إشارة قوية إلى المخاطر الناجمة عن الانفلات التكنولوجي؛ حيث رأت العرافة أن البشرية قد تصل إلى منعطف خطير نتيجة التوسع غير المدروس في التقنيات الحديثة. ويركز هذا الجانب على فكرة أن غياب الضوابط الأخلاقية في التعامل مع التطور العلمي قد يقود المجتمعات إلى أزمات وجودية وتجاوزات لا يمكن تدارك عقباها.
التعليقات