مع اقتراب حلول عام 2026، تتزايد رغبة الكثيرين في استشراف المستقبل عبر قراءة طالع الأبراج، وفي هذا الإطار قدمت خبيرة الفلك عبير فؤاد رؤيتها الشاملة لما يخبئه الفلك لمواليد برج الجدي خلال السنة القادمة، مشيرة إلى أنها سنة محورية تحمل في طياتها تغييرات هامة على مختلف الأصعدة.
على الصعيد العاطفي، تبدو الأجواء واعدة للغاية، خاصة في النصف الأول من العام الذي يُعد فترة ذهبية للمرتبطين لتعزيز أواصر المحبة وإصلاح أي خلل في العلاقة؛ فينصح باستثمار هذه الأشهر في التقرب من الشريك وفهمه بعمق، ووضع خارطة طريق مشتركة للمستقبل، وقد تتوج هذه الفترة لبعض المواليد بتحويل علاقاتهم إلى ارتباط رسمي. ومع دخول النصف الثاني من العام، تمنح الكواكب طاقة إيجابية تساعد على التعامل مع الطرف الآخر بمرونة وذكاء عاطفي. أما بالنسبة لغير المرتبطين، فإن الفرص سانحة بقوة للقاء شريك مناسب خلال الأشهر الستة الأولى، بينما يميل النصف الثاني من العام إلى دفعهم نحو اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الاستقرار وتحديد رغباتهم العاطفية بوضوح.
أما فيما يخص الحياة المهنية والمادية، فإن عام 2026 يمثل نقطة تحول كبرى ومفترق طرق لمواليد الجدي، حيث تفرض حركة الفلك ضرورة إعادة النظر في الأسس التي تقوم عليها حياتهم العملية. إنه الوقت المناسب لمراجعة الذات، وصقل الخبرات، وربما تغيير نمط التفكير أو استراتيجيات العمل بالكامل، إيذانًا بانتهاء مرحلة مهنية وبدء أخرى جديدة. ماليًا، قد يواجه البعض تحديات تتطلب إدارة حكيمة للموارد، إذ توجد مؤشرات لاحتمالية تذبذب الدخل أو ظهور أعباء مالية إضافية تتعلق بالسكن، مما قد يضطرهم للجوء إلى مدخراتهم لتغطية هذه الالتزامات الطارئة.
وفي الجانب الصحي، ينبغي توخي الحذر والعناية بالذات، لا سيما في الفترة الممتدة من يناير وحتى نهاية يونيو، حيث تشير الوضعيات الفلكية ومواجهة كوكب المشتري إلى اختبار لقوة التحمل؛ لذا يجب التركيز على تعزيز المناعة والابتعاد عن مصادر التوتر والعدوى. ولحسن الحظ، تبدأ الطاقة الحيوية في العودة تدريجيًا خلال النصف الثاني من العام، مما يسمح بتجاوز هذه المرحلة بسلام، شريطة الحرص على نيل قسط وافر من الراحة بشكل منتظم طوال العام لتجديد النشاط.
التعليقات