يطل عام 2026 حاملاً معه بشائر وتغيرات لمواليد البرج المائي الذي يغطي الفترة الممتدة من العشرين من فبراير وحتى العشرين من مارس، حيث تشير القراءات الفلكية للمهندسة عبير فؤاد إلى مرحلة متميزة تنتظر أصحاب هذا البرج، تختلف في طبيعتها عما سبق.

تتسم الأجواء العاطفية خلال هذا العام بالهدوء والاستقرار النسبي مقارنة بالعامين الماضيين اللذين ربما شهدا بعض الاختبارات لمتانة العلاقات؛ فالنصف الأول من السنة يمثل فرصة ذهبية لترميم الجسور وتعزيز الروابط الروحية مع شريك الحياة، بينما يتيح النصف الثاني إدارة الشؤون العائلية بوعي وحكمة أكبر، مع التركيز على أهمية قضاء أوقات نوعية ومشاركة الهوايات لكسر الروتين. أما بالنسبة للذين لم يدخلوا القفص الذهبي بعد، فقد تحمل الشهور الأولى وعوداً بلقاءات عاطفية مميزة، مدعومة برؤية ناضجة وواضحة للاحتياجات الشخصية، مما يسهل اتخاذ قرارات سليمة بشأن الارتباط وبناء علاقات جديدة.

وعلى الصعيد العملي، تدفع الطاقة الفلكية نحو التخطيط المنهجي والابتعاد عن العشوائية، حيث يُنصح بتبني أهداف واقعية ومدروسة بعناية. وتُعد الفترة التي تبدأ من منتصف شهر فبراير توقيتاً مثالياً لوضع حجر الأساس لمشاريع قوية، إلا أن النصف الثاني من العام، وتحديداً بدءاً من شهر يوليو، يستدعي السير بخطوات محسوبة والتحلي بالمرونة الكاملة للتكيف مع المستجدات، وربما يتطلب الأمر مراجعة شاملة لآليات العمل المتبعة. وتتزامن هذه التطورات المهنية مع ضرورة قصوى لتوخي الحذر في التعاملات المالية، حيث يصبح الادخار والتوجه نحو الاستثمارات الآمنة أولوية ملحة لضمان الاستقرار المادي، مع ضرورة وضع ضوابط صارمة للإنفاق.

وفيما يخص الحالة البدنية، يشهد هذا العام تصاعداً إيجابياً ملحوظاً في مستويات الطاقة والحيوية بشكل تدريجي منذ بدايته؛ إذ سيتمكن مواليد هذا البرج من استعادة إيقاعهم النشط وممارسة حياتهم بلياقة عالية، مما يمنحهم القدرة على تنظيم جهودهم وتوظيفها في المسارات الصحيحة، متجاوزين أي فترات ضاغطة بسلاسة ودون عناء يذكر.