يستعد مواليد برج الدلو، الذين يحتفلون بأعياد ميلادهم في الفترة الممتدة من الحادي والعشرين من يناير وحتى التاسع عشر من فبراير، لاستقبال مرحلة زمنية فارقة تتسم بالقوة والحضور الطاغي، حيث أشارت خبيرة الأبراج المهندسة عبير فؤاد إلى أن عام 2026 سيكون بمثابة محطة محورية لتعزيز الثقة بالنفس وتولي زمام القيادة في مختلف شؤون الحياة.

على الصعيد العاطفي والاجتماعي، تبدو الأجواء مبشرة للغاية، حيث تدخل العلاقات القائمة نفقاً من النور والتجدد يطرد أي شعور بالرتابة، فتتحول الأحلام المشتركة إلى واقع ملموس، سواء كان ذلك عبر خطوات جادة نحو تأسيس منزل جديد أو توسيع الأسرة واستقبال مواليد جدد. أما بالنسبة للباحثين عن الحب، فإن حركة الأفلاك تهيئ المسرح لإنهاء حياة العزوبية، حيث تزداد فرص اللقاء بنصف آخر يكمل الروح، وحتى أولئك الذين يقدسون حريتهم واستقلالهم قد يجدون أنفسهم أمام روابط عاطفية قوية تدفعهم نحو الاستقرار والارتباط الرسمي بشكل غير متوقع.

وفيما يخص المسار المهني والاقتصادي، يفتح العام أبوابه واسعة أمام الطموحين والراغبين في الاستقلال الوظيفي، إذ تُعد هذه الفترة مثالية لإطلاق المشروعات الخاصة وترجمة الأفكار الإبداعية إلى كيانات قائمة على أرض الواقع. ومن المتوقع أن تزدهر العلاقات المهنية وتكثر الاتفاقيات المثمرة التي تعيد صياغة المستقبل الوظيفي لمواليد الدلو، مما ينعكس إيجاباً على الوضع المالي الذي سيشهد نمراً وتطوراً ملحوظاً يمهد لاستقرار طويل الأمد يمتد للعام الذي يليه. ورغم هذه الإيجابيات، يجب توخي الحذر والحرص على حماية الحقوق القانونية والمالية، وتجنب المجازفات غير المحسوبة، خاصة في النصف الثاني من العام لضمان استمرار النجاح.

تتكامل هذه الصورة المشرقة مع حالة من الانتعاش الصحي والجسدي، حيث تسري في الأوصال طاقة متجددة وحيوية تدفع مواليد البرج للإقبال على الحياة بصدر رحب وروح معنوية مرتفعة، توازيها رغبة في النمو الروحاني والسمو النفسي. ومع ذلك، يُنصح بضرورة الانتباه للصحة العامة بداية من شهر يوليو، عبر تعزيز الجهاز المناعي للوقاية من الأمراض السارية، والالتزام بقواعد السلامة أثناء التنقل والقيادة للحفاظ على هذا التناغم الجسدي والنفسي.