تشير القراءات الفلكية التي قدمتها خبيرة الأبراج عبير فؤاد لمواليد برج العقرب، وهم أولئك الذين يحتفلون بميلادهم في الفترة الممتدة من الثالث والعشرين من أكتوبر وحتى الثاني والعشرين من نوفمبر، إلى أن عام 2026 يحمل في طياته ملامح مغايرة وتطورات لافتة تشمل مختلف جوانب الحياة، بدءاً من العلاقات الشخصية وصولاً إلى الوضع المالي والصحي.
فعلى الصعيد العاطفي، يبدو المشهد واعداً للغاية بالنسبة للمتزوجين أو المرتبطين، حيث يمثل النصف الأول من العام فرصة ذهبية لإنعاش الحياة الزوجية وإضفاء المزيد من الاستقرار عليها؛ إذ تتهيأ الأجواء لتبادل الأفكار حول الخطط المستقبلية والطموحات المشتركة، مما يعزز من متانة العلاقة ويسمح باستغلال الهدوء السائد للتقارب الوجداني. في المقابل، قد يميل غير المرتبطين إلى الانعزال والتمسك بحياة العزوبية لفترات طويلة من السنة، إلا أن الربع الأخير، وتحديداً خلال أشهر سبتمبر وأكتوبر وديسمبر، قد يحمل مفاجآت سارة وتغيرات جذرية تتمثل في احتمالية حدوث لقاءات عاطفية مميزة تكسر حاجز الوحدة.
أما في المسار المهني، فمن المتوقع أن يشهد منتصف شهر فبراير نقطة تحول تدفع مواليد هذا البرج لإعادة النظر في التزاماتهم الوظيفية ومسؤولياتهم، مما يؤدي إلى تغيير ملموس في نظرتهم للعمل وترتيب أولوياتهم بأسلوب جديد. ستلعب الأفلاك دوراً في توجيههم نحو إدارة الوقت بفاعلية أكبر وتنظيم شؤونهم بدقة، كما تُعد الأشهر الستة الأولى فترة مثالية لاكتساب خبرات جديدة أو صقل المهارات الحالية عبر الدورات التدريبية. وبالتوازي مع ذلك، سيتسم السلوك المالي بحذر شديد ويقظة عالية، حيث يبتعد هؤلاء تماماً عن التبذير العشوائي ويميلون إلى التدقيق في كل مصروف، لدرجة قد تجعل المحيطين بهم من الأهل والأصدقاء يفسرون هذا الحرص المبالغ فيه على أنه نوع من البخل.
وختاماً، تفرض الحالة الصحية نفسها كأولوية بفضل وضعية الكواكب الداعمة في منزل الصحة، والتي تحفز بشدة على العناية بالذات والحفاظ على التوازن النفسي. ومع بدايات العام في شهري يناير وفبراير، سيتمكن مواليد العقرب من الموازنة ببراعة بين بذل الجهد وأوقات الاسترخاء لضمان أفضل أداء جسدي، مع ضرورة التركيز على تعزيز الجهاز المناعي واتخاذ التدابير الوقائية لتجنب العدوى، خاصة في الفترة التي تسبق الخامس والعشرين من شهر أبريل.
التعليقات