تزامنًا مع إشراقة عام 2026، تتجه الأنظار بشغف نحو استشراف خبايا المستقبل عبر قراءات النجوم، وفي هذا السياق، قدمت خبيرة الأبراج المهندسة عبير فؤاد رؤيتها التحليلية لمواليد برج الميزان، واضعة خارطة طريق لما قد يواجهونه خلال هذا العام الجديد.
وعلى الصعيد العاطفي، يبدو أن العام الجديد يحمل بشائر الاستقرار وتعميق الروابط الوجدانية، لا سيما للمتزوجين والمرتبطين. فرغم احتمالية ظهور بعض التوترات أو سوء الفهم العابر في الأيام الأولى من السنة، إلا أن الغيوم سرعان ما تنجلي بعد مرور أسبوعين فقط، لتبدأ مرحلة جديدة تتسم بالإصرار على تقوية أواصر المحبة. إنها فترة مثالية لتعزيز لغة الحوار والمشاركة، وإعادة اكتشاف الدفء في العلاقة من خلال أنشطة مشتركة تضفي البهجة والرفاهية على الحياة الزوجية. أما بالنسبة لغير المرتبطين، فالأجواء تبدو متقلبة قليلًا؛ فبينما يفتح العام أبوابه للتواصل الاجتماعي وتكوين صداقات جديدة، إلا أن فرص العثور على شريك يحدث تغييرًا جذريًا في الحياة قد تكون محدودة، مما يستدعي التحلي بالصبر وعدم استعجال النتائج العاطفية.
وبالانتقال إلى الجانب المهني والمالي، ينتظر مواليد الميزان عام واعد، وإن كانت بدايته قد تحمل بعض التحديات والظروف الضاغطة. غير أن المشهد يتغير كليًا بحلول الثلث الأخير من شهر أبريل، حيث تبدأ الانفراجات وتلوح في الأفق فرص لتوقيع عقود جديدة أو مسارات مهنية مختلفة. وتزداد وتيرة النجاح بشكل ملحوظ مع حلول شهر يوليو، ليصبح الحظ حليفًا قويًا يدعم كافة التحركات والقرارات. سيجد الكثيرون أن كفاءتهم باتت أخيرًا محل تقدير، وقد يحصلون على مكانة مهنية أفضل أو يحققون إنجازات ملموسة. يتزامن هذا الصعود المهني مع استقرار مالي واضح، لا يعتمد فقط على الدخل، بل ينبع أساسًا من الحكمة في إدارة الميزانية والقدرة على ضبط النفقات بذكاء، مما يجنبهم أي أزمات مالية حرجة.
ختامًا، فيما يخص الحالة الصحية، تشير التوقعات إلى طفرة إيجابية في الحيوية والنشاط، خاصة مع دخول شهر يونيو، حيث يشعر مواليد الميزان بتدفق طاقة هائلة تمكنهم من تحمل المسؤوليات وتجاوز أي عقبات بدنية. كما يحمل النصف الثاني من العام أخبارًا سارة لمن يعانون من أمراض مزمنة، إذ تلوح فرص حقيقية للتعافي والوصول إلى حلول علاجية ناجعة. ومع ذلك، هناك تنبيه ضروري يبدأ من السادس والعشرين من يناير، يستوجب التركيز على تعزيز المناعة للوقاية من العدوى، بالإضافة إلى ضرورة توخي الحذر التام أثناء التنقل والقيادة حفاظًا على السلامة العامة.
التعليقات