خلال ظهورها الأخير عبر منصتها الرقمية، استعرضت خبيرة الأبراج عبير فؤاد قراءتها للمشهد الفلكي المرتقب، مسلطة الضوء على جملة من الظواهر الكونية البارزة، وفي مقدمتها حركات الكسوف والخسوف، بالإضافة إلى التقاء كوكبي زحل ونبتون. ولم تكن نظرتها لهذه الأحداث مجرد رصد فلكي معتاد، بل اعتبرتها إشارات كونية قد تمهد الطريق لتحولات جذرية تلمس الواقع العالمي وتؤثر في مجرياته.
واستناداً إلى الموروث الفلكي القديم، أشارت فؤاد إلى أن حجب ضوء الشمس أو القمر لا يمر عادة دون ترك بصمات واضحة على مسار الأحداث، حيث قد نشهد منعطفات سياسية واقتصادية حاسمة. وقد عبرت عن هذه المرحلة بمفهوم “طي الصفحات وبدء أخرى”، في إشارة إلى أن العالم قد يكون على موعد مع نهاية حقبة وبزوغ فجر مرحلة مغايرة تماماً لما عهدناه، تتسم بتغيرات جوهرية في المشهد العام.
وفي سياق الجغرافيا السياسية، لفتت الخبيرة إلى أن تأثيرات هذه التموجات الفلكية قد تطال دولاً محورية مثل الولايات المتحدة ومصر وإيران، مع تخصيص جزء من تحليلها لتأثير الكسوف المحتمل على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، واصفة إياه بالقوي والمؤثر خلال الأشهر المقبلة. ومع ذلك، حرصت على التنويه بأن طرح هذه السيناريوهات لا يهدف لبث الذعر، وإنما يأتي في سياق القراءة التحليلية العلمية لحركة الأجرام السماوية وتأثيراتها المحتملة.
وعن دلالات اقتران زحل بنبتون، أوضحت أن هذا التلاقي قد يترجم على أرض الواقع إلى حالة من التجاذب العالمي، حيث يتصارع تياران: أحدهما يميل نحو الاندفاع والمخاطرة المتسارعة، والآخر يلتزم بالصرامة والسعي نحو التفاهمات الدبلوماسية والانضباط. ولم تغفل الحديث عن الجانب المعيشي، إذ لمحت إلى احتمالية ظهور مؤشرات اقتصادية دقيقة أو تقلبات في سوق العمل، مؤكدة في الوقت ذاته أن هذه الرموز الفلكية ليست قدراً محتوماً، بل إن الأوقات الصعبة غالباً ما تحمل في طياتها بذوراً للإبداع وفرصاً لظهور طاقات ومواهب جديدة قادرة على التميز وسط التحديات.
التعليقات