شهدت منافسات النجاة من شبح الهبوط في الدوري المحلي مساء الإثنين، السادس من أبريل لعام 2026، مواجهتين حاسمتين غابت عنهما الأهداف تمامًا. تأتي هاتان المباراتان ضمن فعاليات المحطة الثانية من النصف الأخير لتصفيات تفادي الهبوط، حيث خيم التعادل السلبي على أجواء المنافسة، مما أضفى مزيدًا من التعقيد على موقف الأندية المشاركة وأعاد تشكيل الملامح العامة لجدول ترتيب المجموعة.

في أولى المواجهات، عجز لاعبو فريقي زد والمقاولون العرب عن الوصول إلى الشباك طوال دقائق اللقاء. وقد سنحت فرصة ذهبية لكسر هذا الجمود الهجومي عندما تحصل فريق زد على ركلة جزاء عند الدقيقة الثلاثين، إلا أن سوء الطالع لازم اللاعب محمود صابر الذي سدد الكرة لتصطدم بالقائم الأيمن لحارس مرمى الخصم، مهدرًا فرصة محققة لاقتناص الانتصار. وبموجب نتيجة التعادل، أضاف الأول نقطة ليرتفع إجمالي ما يملكه إلى ثلاث وثلاثين نقطة، في حين وصلت غلة ذئاب الجبل إلى عشرين نقطة.

على الجانب الآخر، احتضن ملعب الإسماعيلية صراعًا كرويًا اتسم بالندية والتدخلات العنيفة بين أصحاب الأرض، كهرباء الإسماعيلية، وضيفه بتروجت. تجلت الخشونة في وقت مبكر جدًا، مما دفع قاضي الميدان لإشهار البطاقة الحمراء المباشرة في وجه إسلام عبد المنعم بعد مرور سبع دقائق فقط إثر التحام قوي في دائرة المنتصف، ليُجبر فريقه على استكمال المعركة منقوصًا. ورغم التفوق العددي، لم يفلح الضيوف في استغلال الموقف، بل تعقدت خططهم حينما طُرد لاعبهم بدر موسى مع حلول الدقيقة التاسعة والخمسين، لتتساوى الكفتان مجددًا. وانتهت هذه القمة الاستثنائية بتعادل أبيض، ليستقر الفريق البترولي عند سبع وعشرين نقطة محتلًا المرتبة الخامسة، بينما بقي الفريق الإسماعيلي يعاني في المركز الحادي عشر برصيد ثماني عشرة نقطة ضمن صراع البقاء المحتدم.