خيمت حالة من الحزن العميق على إحدى الأسر في محافظة المنوفية المصرية، بعد وقوع حادثة مؤلمة تسببت في إنهاء حياة ربة منزل داخل مسكنها، في مشهد مأساوي كان بطله ابنها الصغير الذي تسبب في مقتل والدته عن طريق الخطأ ودون أي عمد.

وتعود تفاصيل الواقعة إلى عثور الطفل على سلاح ناري مرخص يعود لوالده، حيث قاده فضوله للعبث به دون إدراك لخطورته، لتنطلق منه رصاصة طائشة استقرت في جسد الأم البالغة من العمر ثمانية وثلاثين عاماً؛ ورغم المسارعة بنقلها إلى المستشفى لمحاولة إنقاذها، إلا أن محاولات الأطباء لم تفلح، وفارقت الحياة متأثرة بجراحها البليغة.

وقد كشفت التحقيقات الأمنية أن الابن، البالغ من العمر عشر سنوات، هو من ذوي الاحتياجات الخاصة ويعاني من إعاقة ذهنية، مما يجعله غير مسؤول عن تصرفاته لعدم قدرته على التمييز أو استيعاب خطورة السلاح، وبناءً على ذلك، تم استبعاد وجود أي شبهة جنائية في الحادث، واعتباره واقعة قتل خطأ ناتجة عن عدم وعي الطفل.