في إطار التطور المستمر الذي تشهده فعاليات مهرجان الملك عبدالعزيز للإبل، وتحديداً بالتزامن مع نسخته العاشرة، أعلن الشيخ فهد بن فلاح بن حثلين عن مفاجأة غير مسبوقة تتعلق بمنافسات منصة “راعي النظر”. فقد تقرر تخصيص جائزة كبرى واستثنائية للموسم الحالي الذي يحمل شعار “سنام”، وهي عبارة عن جزيرة خاصة أُطلق عليها اسم “جزيرة سنام”، لتكون المكافأة المرتقبة للمتصدر في هذا السباق التنافسي.

وتعتمد آلية الظفر بهذه الجائزة الضخمة على قدرة مالك الإبل على جمع أعلى رصيد من النقاط، وذلك وفق معايير دقيقة تدمج بين مشاركته الواقعية في أنشطة المهرجان، وبين أدائه الرقمي رفقة فريقه داخل اللعبة المخصصة للمسابقة. ولن تقتصر مكتسبات الفائز بالمركز الأول على تملك الجزيرة فحسب، بل سيحظى بشرف عظيم يتمثل في السلام على راعي الحفل، إلى جانب حسم جائزة “الشداد” العريقة لصالحه.

ويعكس هذا الإعلان نقلة نوعية في مستوى الجوائز المرصودة مقارنة بالموسم المنصرم، حيث كان التنافس حينها على طائرة خاصة، ليرتفع سقف التحدي هذا العام إلى منح جزيرة كاملة للمالك المتوج، مع عدم إغفال بقية المتسابقين، إذ تم رصد جوائز قيمة للأعضاء العشرة الأوائل في فريق المالك الفائز، مما يعزز روح العمل الجماعي ويلهب حماس المنافسة.