زفّ الدكتور جمال شعبان، العميد الأسبق لمعهد القلب القومي، أنباءً مفرحة لجمهور محبي الشاي، مشيرًا إلى أن هذا المشروب، سواء كان بنكهته السوداء التقليدية أو الأخضر، يمكن أن يتحول إلى صيدلية طبيعية متكاملة إذا ما أُحسن استخدامه. وتكمن الوصفة المثالية للاستفادة القصوى منه في تناوله خاليًا من السكر تمامًا، مع الحرص على عدم شربه مباشرة بعد الطعام، بل يُفضل الانتظار لمدة لا تقل عن ثلاثين دقيقة، حيث يمكن للفرد تناول ما بين ثلاثة إلى خمسة أكواب على مدار اليوم بأمان تام.
ويؤدي اتباع هذا النمط الصحي في الاحتساء إلى تعزيز دفاعات الجسم بطرق مذهلة؛ فهو يلعب دورًا محوريًا في مكافحة الالتهابات والوقاية من تصلب الشرايين، إلى جانب قدرته الفائقة على تقليص معدلات الكوليسترول الضار وحماية عضلة القلب من الأزمات المفاجئة. ولا تقتصر الفوائد على القلب فحسب، بل تمتد لتشمل تحسين أداء الجهاز الهضمي، ودعم حيوية الخلايا الجذعية، فضلاً عن دوره في ترطيب الجسم والحفاظ على توازنه السوائلي، مما يجعل من الاعتدال واختيار التوقيت المناسب سرًا لصحة أفضل وعادة يومية آمنة لا تدعو للقلق.
التعليقات