خيم التعادل السلبي على أطوار المواجهة الكروية التي احتضنها ملعب خالد بشارة هذا المساء، حيث فشل كل من النادي الساحلي ومضيفه في هز الشباك طوال دقائق اللقاء. وتأتي هذه المباراة كجزء من المحطة الثانية لصدامات تفادي الهبوط، ضمن الأمتار الأخيرة من سباق الدوري المحلي الممتاز.

وبفضل ذوده الباسل عن مرماه وتألقه اللافت طوال مجريات اللقاء، استحق حارس العرين محمود جنش أن يُتوج بلقب النجم الأول والمميز لهذه الأمسية. وعلى صعيد لغة الأرقام، أضاف كل فريق نقطة وحيدة لحصيلته الإجمالية؛ ليرتقي أصحاب الأرض بفضلها إلى النقطة الثلاثين متمركزين في المرتبة الثالثة ضمن مجموعتهم، في حين بلغ رصيد أبناء عروس البحر المتوسط نقطتهم الثانية والعشرين، ليستقروا بذلك في سابع المراكز.

وقد خاض الضيوف غمار هذه الموقعة بتشكيلة قادها النجم المتوج بالمواجهة بين الخشبات الثلاث، وتمركز أمامه خط دفاعي اعتمد على يقظة كل من عبد الرحمن جودة، مصطفى إبراهيم، عبد الغني محمد، ومحمود شبانة. أما منطقة المناورات، فشهدت تواجد الثلاثي أفشة، سيفوري إيزاك، ومحمود عماد لبناء الهجمات، بينما أُسندت مهام اختراق دفاعات الخصم للثلاثي الهجومي جون إيبوكا، يسري وحيد، وعبد الرحمن مجدي. كما احتفظ الطاقم الفني بأسلحة تكتيكية إضافية على دكة البدلاء، شملت الحارس صبحي سليمان، إلى جانب المهاجم مابولولو، ومحمود علاء، فادي فريد، عبد الرحمن بودي، أحمد عيد، نور علاء، محمد توني، ومؤمن شريف.

في الجهة المقابلة، سلح أصحاب الديار تشكيلتهم الأساسية بالحارس محمد علاء لتأمين الشباك، مدعوماً برباعي الخط الخلفي المكون من خالد صديق، صابر الشيمي، أحمد عبد الرسول، وعبد الجواد أحمد. وتولى مهمة ضبط إيقاع اللعب في منتصف الميدان كل من نور السيد، حافظ إبراهيم، وأحمد جمال، بغية إمداد الخط الأمامي بالكرات الحاسمة، والذي قاده الثلاثي علي الزاهدي، عمر الجزار، ومحمد النحلس. وشهدت مقاعد البدلاء تواجد أوراق رابحة جاهزة للتدخل عند الحاجة، ضمت أسماءً بارزة مثل أحمد رفعت، أحمد مسعود، رضا صلاح، أوجو صمويل، مصطفى مطاوع، أحمد باليا، محمد محمود، محمد عماد، وألفا توراي.