تشير أحدث التنبؤات الجوية إلى تنوع ملحوظ في المظاهر المناخية على امتداد جغرافيا المملكة. فمع دخول ساعات الليل وتلمس خيوط الفجر الأولى، ترتفع احتمالات تدني مستوى الرؤية الأفقية إثر زحف كتل ضبابية نحو مساحات متفرقة من المنطقة الشرقية والعاصمة. ولا تقف التغيرات عند هذا الحد، بل تتهيأ الأجواء لاستقبال زخات مطرية رقيقة قد تبلل أطرافاً من هاتين المنطقتين، لتنسحب هذه الحالة اللطيفة تدريجياً وتلقي بظلالها على أراضي الجوف وتبوك، وتلامس كذلك الشريط الحدودي الشمالي.
على الجانب الآخر، تتخذ التقلبات الطقسية مساراً أكثر صخباً كلما اتجهنا نحو القطاع الجنوبي الغربي. إذ تتلبد سماء جازان وعسير والباحة بتشكيلات من الغيوم الداكنة التي تنذر بهطولات مائية تتخللها ومضات البرق وأصوات الرعد. وتكتمل هذه الحالة الجوية المضطربة بهبوب تيارات هوائية متسارعة، مما يضفي طابعاً شتوياً نشطاً على تلك المرتفعات ويعكس تبايناً واضحاً في مناخ البلاد خلال هذه الفترة.
التعليقات