في خطوة مهمة نحو الاستعداد لغمار منافسات كأس العالم 2026، تبدأ الكتيبة المصرية اليوم الأحد تجمعها التدريبي المغلق داخل مجمع المنتخبات الوطنية بمدينة السادس من أكتوبر. يضع هذا المعسكر الجهاز الفني بقيادة حسام حسن أمام اختبار تكتيكي خاص، حيث يسعى لإيجاد الحلول المناسبة لتعويض غياب النجم محمد صلاح الذي أبعدته الإصابة عن التواجد مع زملائه، وتتجه المؤشرات نحو الاعتماد على قدرات الثنائي هيثم حسن وأحمد مصطفى زيزو لسد هذا الفراغ الهجومي خلال التحديات الودية المقبلة.

وقد رسمت إدارة المنتخب، على لسان إبراهيم حسن، خريطة تحركات البعثة خلال هذا التوقف الدولي، حيث تبدأ الرحلة بمغادرة الأراضي المصرية في الخامس والعشرين من مارس الجاري متجهة صوب مدينة جدة، وذلك لخوض اختبار ودي أمام المنتخب السعودي في السابع والعشرين من الشهر ذاته. بعد ذلك بيومين فقط، ستطير البعثة نحو القارة الأوروبية، لتحط رحالها في مدينة برشلونة، تأهبًا لمواجهة من العيار الثقيل أمام المنتخب الإسباني في اليوم الأخير من شهر مارس.

على الجانب الإداري والتنظيمي، سارت الترتيبات الخاصة برحلة الفريق بشكل مثالي، وهو ما دفع مجلس إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة هاني أبوريدة، لتوجيه رسالة امتنان رسمية للسفير الإسباني بالقاهرة، سيرخيو كارانثا. وعبر مسؤولو الكرة المصرية عن تقديرهم البالغ للمرونة الكبيرة والدعم الذي قدمته السفارة لسرعة إنجاز تأشيرات السفر، مؤكدين أن هذا التعاون الراقي لعب دورًا حاسمًا في استقرار الخطة الإعدادية لـ “الفراعنة” وضمان تنفيذ البرنامج التدريبي في مواعيده المحددة دون أي عقبات.