في ظل التألق اللافت الذي أظهره حارس المرمى مصطفى شوبير خلال مشاركته القارية مؤخراً، تتجه نية الجهاز الفني للمنتخب الوطني نحو الاعتماد عليه بشكل أساسي لحماية عرين الفراعنة في الفترة القادمة. ويأتي هذا التوجه استثماراً للمستويات المميزة التي قدمها الحارس مع ناديه، حيث يخطط المدرب لمنحه الثقة الكاملة خلال المعسكر الإعدادي المرتقب، والذي يندرج ضمن الخطة الشاملة لتجهيز الفريق لنهائيات كأس العالم 2026.
وقد تم الاستقرار على خوض برنامج تحضيري قوي يقام في العاصمة القطرية خلال شهر مارس المقبل، يتضمن مواجهتين من العيار الثقيل؛ حيث يبدأ المعسكر بلقاء عربي خالص أمام المنتخب السعودي في السادس والعشرين من الشهر، يليه اختبار أوروبي صعب ضد المنتخب الإسباني في الثلاثين من الشهر ذاته. وتهدف هذه المباريات إلى رفع نسق الأداء واختبار جاهزية اللاعبين عبر الاحتكاك بمدارس كروية متنوعة وقوية، تمهيداً للظهور الرابع تاريخياً في المونديال الذي تستضيفه دول أمريكا الشمالية.
ولوضع اللمسات الأخيرة قبل انطلاق الحدث العالمي، توصل اتحاد الكرة إلى اتفاق نهائي لإقامة مباراة قمة تجمع الفراعنة بمنتخب السامبا البرازيلي في شهر يونيو القادم. وقد رأى الجهاز الفني أن تكون هذه المواجهة التاريخية هي الاختبار النهائي للفريق، مفضلاً الاكتفاء بهذه الوديات الثلاث وصرف النظر عن ترتيب أي لقاء رابع، وذلك حرصاً على ادخار المجهود البدني والذهني للاعبين وتجنب الإرهاق قبل السفر الطويل إلى الولايات المتحدة الأمريكية.
التعليقات