يكثف الجهاز الفني للمنتخب المصري، بقيادة التوأم، جهوده في الوقت الراهن لرصد ومتابعة العناصر المميزة القادرة على تقديم الإضافة المرجوة لصفوف “الفراعنة”، واضعاً نصب عينيه هدف الإعداد المثالي لنهائيات كأس العالم 2026. وتتجه الأنظار نحو مزيج من المواهب المحلية والنجوم المحترفين في الخارج، بمن فيهم مزدوجو الجنسية، لضمان ضخ دماء جديدة في شرايين المنتخب. وضمن هذا السياق، برزت عدة أسماء مرشحة لنيل ثقة الجهاز الفني في التجمع المقبل، تشمل ناصر ماهر من بيراميدز، ومحمود الونش من الزمالك، والثنائي الشاب محمد عبد الله ومروان عثمان، بالإضافة إلى الطيور المهاجرة مثل هيثم حسن، وتيبو جبريال في ألمانيا، وحمزة عبد الكريم الناشط في صفوف برشلونة، حيث يُنتظر منحهم فرصة لإثبات الذات خلال معسكر شهر مارس.
وعلى صعيد التحضيرات اللوجستية، واجهت رغبة الجهاز الفني في تقديم موعد انطلاق المعسكر عقبة تمثلت في أجندة الاتحاد الأفريقي “كاف”، حيث تزامنت المواعيد المقترحة مع استحقاقات الأندية المصرية في الأدوار الإقصائية للبطولات القارية المقررة بين 20 و22 مارس، مما فرض التزاماً ببدء التجمع الرسمي يوم 22 من الشهر ذاته. ورغم ضيق الوقت، تم اعتماد برنامج إعدادي قوي يتضمن السفر إلى العاصمة القطرية الدوحة لخوض اختبارين وديين من العيار الثقيل؛ يبدأ الأول بمواجهة عربية خالصة أمام المنتخب السعودي يوم 26 مارس، يعقبها صدام قوي مع المنتخب الإسباني في الثلاثين من الشهر نفسه، في خطوة تهدف لرفع مستوى الاحتكاك الدولي.
وفي إطار التخطيط طويل المدى الذي يسبق المونديال، لم تكتفِ الإدارة القائمة على شؤون المنتخب بترتيبات معسكر مارس فحسب، بل تم التوصل لاتفاق رسمي مع الجانب البرازيلي لتنظيم مباراة ودية كبرى. ومن المقرر أن يواجه الفراعنة راقصي السامبا في السادس من شهر يونيو القادم، وذلك ضمن المحطة الإعدادية الأخيرة، مما يعكس رغبة المنتخب في خوض تجارب قوية أمام مدارس كروية متنوعة لضمان الجاهزية القصوى قبل الحدث العالمي المرتقب.
التعليقات